الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

صوتٌ من العالم الآخر

نائم  .  .

أو هذا ما خُيٍل لي  .  .
أصارعُ الوعي و الحلم . . . و كثيراً ما يصرعاني

فـــأغفوا  .  .

محتضناً نصف وعي  . . . و نصف حلم
و متعلقاً بناصيةِ شيءٍ ما . . . حقيقةً لا أعرفه

ربما يكون !

~

~
يقول الأول : ابحث عن ذاتك
و يقول الآخر : فيً انطوة الحياة
~


~

أراني دائماً أسير في طريقٍ ليس لي
أسير وراء مجهول !
و أسعى خلف غايتٍ غابت عن وعيي
أو غاب وعيي عنها
و يأتيني من غياهب النفس بريق
فأشعرُ أني مدركها .  .  .  قد تكون !
و تنثالُ عليً الخواطر كالشرر المتطاير
تعجبني كثرتها .  .  .  كما تعجبني سرعة انطفاءها
و يغوص وعيي في الظلام مخلفاً اليأس
و لكني لا أكف عن المسير .  .  . ولا أشبعُ من اليأس
ربما تكون !

~


~
يقول الأول : لا حياة بدوني
و يقول الآخر : معي تهزم المجهول
~


~


هي نظرة باردة من عين الظلام
كفيلة بأخذك برحلة كونية
لا متناهية الأطراف

هنا . . . أكون

عند حدود الأفق وجهٌ مبتسم
كأنه يدعوني للقدوم نحوه !.

بالحلمِ أكون .

فأحمل زادي من الأوهام و تطلعات المستقبل

و أمضي

تاركاً خلفي حياتاً كاملة

و مع كل خطوةٍ أفقدُ وهماً و يزداد الحلمُ وضوحاً
و عند صحوة الحلم . . . عند سدرة النهاية
تسري رائحةُ الحِناء في عروقي
و تهمسُ نجمةٌ في أذني :
هكذا .  .  . لن تكون !.


~


~
فيقول الأول : هزمتني !.
و يقول الآخر : أستودعك الله !.
~


~


و يأتيني صوتٌ من العالم الآخر
ليوقظني من غفوتي !.

ليست هناك تعليقات: