الأربعاء، 30 مارس، 2011

حلم الروح




~ قالت وداع 
يــا أمل عمري و ما بقى لي من بســـ مات 

و قالت وداع 

إنت إللي سكن عيني ... 
يا بعد عيني و طوايف هليٍ و ناسي 

و كيف أنا بقوى الوداع 

مجبورة ~ أشرب البعد و يملى الدمع كاسي 

~ مجبورة ~

و لكن حشى ماني مقهورة ... يكفي شوفتك فرحان 

شفت بسمتك بذيج الصورة ~

كأنها قبل ساعه ... ماكن طاف عليها الزمن بشهورة 

~ يومها قالت وداع ~


تصدق !.

تصدق للحين تجيني هبًات من نسمتك بلحظات الفجر 

و للحين تغني لي طيورة 

تصدق ؟!.

~ إيه أصدق ~

حملت الفجر سلامي بليلة شوق ... أشرق 

أشرق و غرًد بالوله عصفورة 

 وصلٍك سلامي !؟.

~ وصلني و إختنق بداخلي شعورة ~


يا حلم الروح

أبي منك تودعني وداعٍ يليق بحضورة 

و أبيك توعدني لا مر طيفي بحلمك ... قوم 

و تعوذ من إبليس و هقاويه المبتورة 

توعدني !؟.

~ أوعدج ~

و أبي منك تعيش دنياك بلا أحلام ... بلا أوهام 

بلا كلمات مع الضيق محشورة 

و تناسى ذيج الأيام .... أمانه كسٍر الصورة 


و قالت وداع /

~ و قلت الوداع ~

يــا أمل عمري و أجمل حلم عشته بســــ   مات

الأحد، 27 مارس، 2011

قال أبي ....

كان آخر الأيام الجميلة من شهر أبريل سنة 2008 , و قبل بداية هجير الصيف و ذوبان الأدمغة جاء أبي ممسكاً حزمة أوراق و قلم من ماركة Dkny .  كنت حينها مشغول بالبحث عن جوابي لسؤالي الذي لا يزال يراودني :
(( لماذا كل تصرف سيء عندنا يصبح عاده ؟ ))

و للهروب من أفكاري قلت أبي : هاااا بو عبدالله قلم يديد شعليك من قدك .
قالي : يوووز عني عندي مقال حق مجلة المعلم و بخلصه قبل الغدا .

و أيضاً للهروب مما يشغل رأسي سألته عن مقاله فقال أنه لا يزال يبحث عن موضوع و لكني أدركت أنه يعاني من جمود بالأفكار ربما لكثرة ما يلاقيه العاملين بمجال التعليم من تناقضات و متاعب و أكاذيب !. 

لذلك سألته عن هذا السؤال الذي يشغل فكري .. فشرق بي و غرب , و قال كلام كثير للأسف لم أعد أذكر أكثره و لكن بذلك الوقت أتاني شعور بأنه للتخلص من مشاكلنا يجب أن نعيد نظام الكتُاًب و إلغاء المدارس !.

و أن أفضل جواب لسؤالي أننا مجتمع مكتسب بطبيعته . و لسنا نعلم إن كان ما نكتسبه جيد أو سيء المهم أننا نكتسب هذا التصرف . 

عدنا بعدها إلى مقال أبي , قلت له لما لا تكتب مقال و تسميه : ‘‘ حالة إحباط عامه ‘‘

شعرت أن العنوان راقه و أنه يفكر و لكن لأنني أفهم وجه التشابه بيننا علمت أنه لن يكتب عن الإحباط و لكنه سيكتب عن أي شيء آخر غير الإحباط .

فعلاً كتب مقال و لا أذكر ماذا كان موضوعه و لكنه ليس عن الإحباط بالتأكيد .

و بعدها بعدة أشهر تكرر الموقف بكل تفاصيله 
جاء أبي و معه حزمة أوراق و قلم من نفس الماركه قلت له : قاعد تفسفس الحلال الظاهر كل يوم قلم يديد .
قال : أسكت مقال يديد يبيله قلم يديد .

كان موضوع الإحباط هو من يشغلني خصوصاً و أن 200 دينار كانت منذ فتره منوره الحساب بالبنك . 

فقلت له : أكتب عن حالة الناس قبل يوم من ال200 و بعدها بيوم . و كيف أن مجتمعنا يتغير للحظة ثم يعود لما كان عليه و ربما أسوأ ؟ 

أيضاً راقته الفكره و لكنه كتب عن أوباما و فوزه بالإنتخابات الأمريكية !.

فقررت بعدها سرقت الأقلام منه . 


،،


و لكني إلى الآن أسأل هل ما زلنا نعاني من حالة إحباط عامه و نحن في 2011 ؟ 
و لماذا كل تصرف سيء لدينا إلى الآن يصبح عاده ؟

الخميس، 24 مارس، 2011

أحــــــــــــــــلام

حلم  .   .

كنتُ أصارع الوعي المحدق بالظلام المحيط , فرأيتني أنظر إلى طيف امرأة ترفل برداءأحمر طويل الذيل , اقْتَربت من طرف السرير و انْحَنت كأنها تقوم بعملٍ ما أجهله . لم أنْبس بكلمة , وهمًت بالخروج فسحبتني بخيوطٍ وهميه , تسيرُ كمن يعرف طريقه بالظلام و أسيرُ أنا مهتدياً بشبحها , أَسْرَعَت فأسْرعت , رَكَضَتْ فركضت حتى دوت بالمكان صرخة عظيمة فجعلت يدي على رأسي و رحت أتلوى من الصوت العظيم و خيل لي أن البيت والأرض اهتزوا منها, وعند انقضاءها كانت قد اختفت , فأكملت طريقي وليس معي من الحوافز غير الحب و الخوف  .






حلم  .  .
 
هناك شخص يتبعني , و أراهُ دائماً ينظر إلى ساعته بحركةٍ ,
توحي أنه يدعوني لِعمَلِ المثل , وأن هناك موعد يتوجب عليٍ تحديده ,
ولكني أُعفَ نفسي من التحديد , و أدعُ القدر يفعل ما يشاء ,
ودائماً أتجنب النظر إلى ساعت
ي .
حلم  .  .

وجدتني في مكتب لحجز تذاكر سفر ..
ابتسم الموظف لحظة رأيت كأنه يعرفني و أجهلة
كنا بنتظارك !. أين الوجهة .... لا تخف !.
فوجدتني في مكانٍ لا أعرف فيه أحد .. و الناس جموعٌ متراصين
يمشون صفوفاً ولا أحد يستطيع تغيير وجهته ومن حاول ...
كان مصيره الموت دهس بالأقدام !.
لمحة بين الصفوف التائه أخي , ناديته بعلو صوتي ...
عبد الله ... لستُ أخاً لحد !. لا تخف .
ثم رأيتني في ساحة كبيرة وصوتٌ ينادي :
لا أحد يستطيع أن يثبت أنه وُجِد حين وُجِد .
إلا من رحم ربي ...
~
سرت قشعريرة في جسدي
و دعوت أن يرحمني ربي






حلم  .  .

من ذا يدلنا على جزيرة الذهب !.
لا قمر في هذه الليلة ... ولا شيء ينير الطريق
إلا أنوار الشوارع ...
و أراني في الطريق سائراً ...
ملأني الحزن .. وأستفرد بي الوهم ...
فتذكرت قول الحكيم:
في داخل كل شخص منًا كنز ... لو عرفه عرف طريق الذهب !.






حلم  .  .

رأيتني في غرفة مظلمة ولا تحوي على
أي منفذ للخارج ...
يتشكل الظلام على هيئة أطياف متلاحقة !.
فأتاني خاطر لربما كانت زيارة ثانية من 
صاحبة الرداء الأحمر !.
فأرهفت السمع .. و ضيقت البصر 
ولكن شيئاً لم يحدث ... فوجدت الأفكار تملئني 
منها الجميل فأفرح ... و منها السيء فأحزن 
 و في ظل نزاعي مع الأفكار نسيت 
أنني لازلت حبيس الغرفة المظلمة !.





حلم   .   .

كلما أغمضتُ عيني أشعر بدوار لا أعرف سببه ...
و كأني فوق سطح مائي ...
يستمر ثواني بعدها يعود الظلام أكثر سواداً ...
و وجدتني في محاضرة لدكتور مشهور يشرح
فيها أسباب الغرق الذاتي !.
فأقول لنفسي أنني اعرف السباحة ...
وتأتيني من الظلام فكرة مجنونة بتغيير مستقبلي
مما أريد إلى ما أحب ...
وفي كل ليلة أشعر بضيق نفس كأني أغرق
ولا يزال الدوار يأتيني .






حلم  .  .
ماذا فقدنا بعد طول السنين !.
أما من لحظة هدوء تمر بالخاطر ولو كذباً . . .
من يشاركنا مُر الحنين . . .
يعتصر الفؤاد ألماً . . . طعم الألم عذباً . . .
وجدتني أمام بيتٍ قديم,يتردد صدى صوتٍ أعيه
ينطقُ بأسماءٍ أحببتها . . . يتلوها رحـــــيل !.

الجمعة، 18 مارس، 2011

معراج الروح و إسراء البدن




كنتُ هناك ... كم تمنيت أن لا أعود ... كم تمنيت أن أموت ليصلي عليً هؤلاء دون معرفة مسبقه بمن أكون أسوةٌ بجميع من صلينا عليهم من أهل البلد الأمين بالحرم المكي المكرم دون أن نعرف من كانوا .

هناك حيث تعلقة أفئدة الخلق بخيط دقيق , متصلة لا منفصلة ولا متقطعة على أعتاب البيت العتيق . ما يجمعهم دعاء و ما يحركهم رغبة بالمغفرة . 





كنتُ هناك .... و لأول مره رغم الخمس وعشرون سنه التي قضيتها بهذه الدنيا .... هناك سألت أمي بسذاجة الأطفال هل هذه الكعبة التي نراها بالتلفزيون هل هذه هي فعلاً أم تراني أحلم ؟ ليست كما كنت أتخيل تبدوا أكبر أو أصغر .... لم أعد أدري ضاعت مني الأوصاف ارتبكت حتى أني لم أعد أدري ماذا عليً أن أفعل أأطوف أولاً أم أسعى بين الصفا و المروة أم أذهب لرمي الجمرات و أقف بعرفة ....
جاءني الجواب : نحن نعتمر ولا نحج





كنتُ هناك تائهاً ... بكل معنى التيه الذي يقابل ذهاب الروح عن الجسد ... هناك هو المكان الوحيد الذي لا يحبذ التفكير فيه ... فقط دعاء يتلوه دعاء ... و أمل يساير الروح بمعراجها أن ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم .... تتعلق أجسادنا ببابك فلا تطردنا من جنابك إنك أنت الغفور الرحيم ..... ثم تعود لتدرك أنك في مقام جميل لا يضاهيه جمال في الكون ..... كنتُ هناك بواقع و لكني الآن بعد العوده لأرض الوطن , العوده للأحداث و الجرائد و الدماء و التخوين ... العوده للعالم الذي نعيشه بكل مأساة لا تتحملها أرواحنا .... 
كنتُ هناك بواقع ... و لكني الآن تخايلتني أحلم .


:

.

.

:


على الهامش لمن أراد معرفة التفاصيل 
دعوت لمن أتى ذكره على بالي بالإسم كالأخوة أحمد محمدي 
و الجودي و سلة ميوة و سوالف يال 
غمازة و تحلطم و حديث الفجر و زهراء آل يوسف 
و النور و الحياة الطيبة و أجنحه و قلوب
و عشان لا أتلخبط بالأسامي ذكرت جميع الأخوان الموجودين عندي بسجل المتابعه
اللى يبي ماي زمزم يقول التوصيل مجاني :)

الخميس، 10 مارس، 2011

ورود الغابةُ الداميةِ /6




و سرتُ في الطريق المعشوب المحفوف بالذكريات

سرقت نظرة إلى البيت الخاشع في سكون الليل . // فأطلت

أطلت الجميلة من نافذتها و أومأت !.

(( إن ما ننتظره بواقعنا يخبرنا طيفه إن كان فعلاً يستحق الإنتظار !.))

،،

قال الطيبون : لقد سبقناك على الطريق .. فلا تخف
أما أنا فأفكر ـ كما وعدت ـ كم من الأولاد لديها الآن و هل أسمت أحدهم على اسمي

أكملتُ الطريق و عند الساحة الترابية ذات الحنين و الذكريات 

شاهدةُ الأولاد يلعبون ... فنازعتني النفس على الإشتراك معهم . 
و دونما تردد انغمست باللعب فآنستُ شعوراً أرضاني ...

و غاصت الجميلة في بحر التجاهل و غادر الطيف .. ولم تبقى سوى غصه


فتذكرت قول شيخي الحكيم :
(( الحياة سيل ـ فيض ـ من الذكريات و الأماني تصب جميعها في بحر النسيان 
أما الموت فهو الحقيقة الراسخة ))


الثلاثاء، 8 مارس، 2011

نافذة جديدة ,

منذُ أن أنشأة هذه المدونة , أقسمت على نفسي أن لا أكتب عن حياتي الخاصة بشكل صريح و مباشر بل أطعمها ببعض الخيال . و اكتفيت بكتابة أحلامي و بعض الخواطر لتعبر عن ما أشعر به بلحظة من لحظات الفجر . و آلِتُ على نفسي بعد البداية أن أترك المجال الأكبر  للخيال وحده أو تصوري للحياة كما أردتها أن تكون .

سأحنث بالقسم .........

فما حدث لا أستطيع تجاهله أو التغاضي عن عبثه داخل الصدر و كتمانه . فماذا حدث ؟


أردتُ كتابة قصة و كلما انتهيت من أول جزأ منها هربت الكلمات مني . فضننت أن المسألة مزاح و يجب أن أبتسم بالمقابل , و لكن بعد عدد لا يستهان به من المحاولات أدركت أن المسألة جدية . و أنني يجب أن أغير نمط حياتي قليلاً حتى لو أضطرني الأمر أن أحنث بقسمي . و المسألة جدية و ليست مزاح . هي أن كتابة القصة أتعبني فابتسموا
و قولوا عني تافه لن أغضب منكم ............... و لكن ما الحكاية !؟

الحكاية أنه كان هناك قصة كتبها جميع الأدباء العرب و الغربيين و ملخصها هو أن شخصاً ما وُلِد و عاش ثم مات !.
و قد زاد عليها أصحاب الأخيلة العتيدة فقالوا أنه وُلِد هنا فترعرع  و  درس بالمدرسة التي بآخر الشارع , ثم عمل و عاش هناك فتزوج من بنت الوزير و أنجب خمسة أولاد أفشلهم ضابط , ثم مات بيوم جمعة فظهرت آيات صلاحه طيراً عظيم يظلل المشيعين !. و لكن ما الحكاية !؟.
قالوا بعد موته أنه كان قرداً . و في لحظة توقف السرك و توقف القرد عن القفز فأفصح للمشاهدين عن سر الحكاية !. ثم خاف مغبة الفاشيين فهرب لأرض الميعاد . و هناك سبًح لله بغياهب الغار , فتحول لإنسان مجهول الهوية . بعدها ساح بالأرض فرأى الأبنية و الشوارع و الجسور . قالوا أنه أعطى الاختيار بين رجوعه إلى أصله كقرد أو التقدم بحياته مهما كانت النتائج . فقرر المضي للأمام و نسيان ماضيه . و ربما تتحول الحكاية لأسطورة هكذا أخالها , فيزيد عليها غير الأدباء أمثالي و يقولوا أنه كان ولي من أولياء الله الصالحين و من نسل أولياء و مات في ريعان شبابه و حينما تحول قبره إلى بزار يأتيه الناس من كل فجٍ عميق يسألونه المعونة عادت روحه إلى الأرض و دخلت بجسد طفل أفريقي كان على وشك الموت جوعاً . هكذا أصبح الشخص الوحيد الذي مات مرتين .
مرتاً مات من الشبع و مرتاً من الجوع !.و ليس هناك من شاهده كيف كان بالمهد أو حضر ولادته ولا أحد يعرف من غسله و كفنه .  لكن أكثر الناس يقسمون أنه من الأولياء الصالحين في الحالتين .

***


أين كنت ؟

أجل . كنتُ أقول أنني أقسمت على شيء ؟ و كان هناك ثمة حكاية ؟ و سر يحمله قرد تزوج من بنت الوزير ؟
 
أقطع الطرقات ليلاً , و أسأل مصابيح الشوارع عن سر الحكاية . أعبر مفترق لأدخل بآخر . هكذا أسير لا ألوي على شيء و اللا شيء يدفعني . و من ناحية المسجد القائم بزاوية الشارع هفهف نسيم رقيق , تسلل بهدوء إلى جسدي فغاصت الحكاية ببحر النسيان أما السر فتكشف عن مسالك وعره و جروح دامية و معارك طاحنة لا تبقي ولا تذر على من سلكها . و قابلني في نهاية الشارع رجلٌ طاعن بالكبر . وجهه كوجه الطفل حينما يغلبه النعاس , و مد لي يده المدبوغة برسالة مختومة كُتب على صفحتها : 
لا تُفتح إلا بعد وفاتي .
و قبل أن يوليني ظهره سألني ما الحكاية ؟ قلت أنه كان في زمن بعيد شيخٌ يجلس بتلك الزاوية يعلم الأطفال القرءان و يلقنهم سر الحكاية !. و كنت أشير بيدي لذلك الموضع و عندما انتهيت وجدته قد اختفى و عدت أسأل المصباح ما الحكاية ؟  فخطرت على بالي أوصاف الرجل و تساءلت أين و متى رأيت هذا الرجل !؟.






للتوضيح مع الإعتذار  /

سر الحكاية أنني أردت كتابة قصة فلم أستطع .
فقررت فرش أصابعي على ازرار كمبيوتري الحبيب 
بمعنى أو بدون معنى لا يهم و هكذا صار و ظهر  
فلكل حكاية سر و لا أحد يعرف 
سر الحكاية ...

الجمعة، 4 مارس، 2011

صرخةٌ صامته ~( حديث نفس )

اقترب مني ... اقترب أكثر .... فأكثر

دعني أرى نفسي في عينيك ...

نحن حينما ننظر إلى أعين الآخرين ...

نرى أنفسنا ...

تماماً عند أول نقطة من كتاب اسمه ’’فقدٌ لذات’’ !.

هل تشعر بي !؟.

إني أجوب خلاياك طولاً و عرضاً ...

فاقترب مني !؟ ............ و تبسم


،،

دعني أستوضح الأمر على غفلةٍ من الأمكنةِ و الأشياء ...

متى تأتي لأرحل ؟ و متى آتي لترحل ؟

غريب أن كل الأمكنه تضمنا  ...  غريب أن كل الأزمنه تجمعنا

لكننا لا نلتقي !.

أيا بعيد بُعد المدى عن سرب الحمام المسافر // للمدى

متى نلتقي !؟

اقترب مني .... اقترب أكثر .... فأكثر

اقترب لأراني !.


،،


قديماً علمونا ... و ملئوا رؤوسنا فأتخموها

أن كل شيئ يدور حول نواة ..... فلا // يلتقيان

قُلٍ بالله عليك هل كنت النواة و أنا الدائر حولك 

أم أتخايلني أدور جزافاً و أنا الجامد مكاني 

ويلي من وردةٍ قدمتها الأيام لي .... عبيرها مربك كالـ/ لمس 

ويلي من صرخةٍ أخالها مدويه .... فتخرج حشرجةٌ كالـ/ همس 

فاقترب مني .... اقترب أكثر ..... أكثر 

دعني أرى كيف صرتُ 

في عينيك !؟.


:


.


.





~ همسه خارج الصفحه ~

من أحب بقلبه لا ينسى //
ومن أحب بعقله لا يذكر //

الأربعاء، 2 مارس، 2011

أحــــــــــــــــلام

حلم .  .
رأيتني بأرض المعارض صالة رقم 3
لا أعرف ماذا جاء بي أو لماذا هذه الصالة بالذات
ثم لاعبني طفل لا يتجاوز الثالثة من عمره
كلما قمت بحركةٍ ضحك ملأ قلبه , أناغيه فيناغيني
حتى ظنً الجميع أنه أبني . نعم أنه يشبهني لحد
الاستغراب . فوجدتني أذهب بعيداً إلى حيث لا أعلم !.
و في الطريق رأيتُ الطفل و أمه .
و كان هناك صوتٌ كالوشوشة يقول : راجع فانتظرني
لا .... لا ليس هذا ما أنتظر !.

حلم .  .
رأيتني في قاعة مهيبة . تتدلى من سقفها ثريات وضًاءة بالفضة . . .
ينتشر الضوء على الجدران باعثاً بمجال النظر منظر القمر بليلة كماله . . .
و أن هناك رجالاً كثيرون ... و منصة !.
وقف رجل عظيم الطول وقال بصوتٍ أعرفه :
ما علمكم بصاحب الجنتين ؟
فقال الرجال بصوت واحد منبعث بالثقة :
ذلك من آتاه الخير فما شكر . . .
فقال الرجل و ما علمكم بمن جاءه الحق فتجنًبه ؟
قالوا ذلك من آتاه الفضل فكفر . . .
أطرد الرجل بنغمة جديدة أُتيتم الخير و الفضل سيروا على بركة الله
فصاح الرجال :
بشرى لنا ... نلْنا المُنى
فقلت لنفسي ما أشبه هذا الحلم بآخر رأيته سابقاً . . . !




حلم .  .

في البداية أرى طفلاً يبكي ورجالاً يضحكون . . .
و نساء بعدد حبات السبحةِ يتهامسون . . .
و في المنتصف . . .
يغلب الصمت و يفرد سيطرته , و يقصٌ جناح الكلام . . .
عند الحقيقةِ نادمٌ من كلمك !.
حينها يضحكُ الطفل و يبكي الرجال . . .
و صوتٌ يسبح ثلاثاً و ثلاثون . . .






حلم  .  .
رأيتني في مبنى حكومي أنتظر إنهاء مراجعه
وكان هناك الكثير من المنتظرون !.
حادثني الشاب الواقف بجانبي انه ينتظر
من سنتين ولم ينتهي بعد !.
فشعرت بالخوف والإحباط ...
وبعد طويل ألانتظار قال موظف تبدوا عليه صفات
الشهامة .. أرحلوا الآن وتعالوا بعد العيد !.
وفي طريق خروجي سمعت صوت لم أرى مصدره
يغني ...
زوروني كل سنه مره !.





 حلم   .  .

رأيتني في لبنان العزيزة .. ليس الوقت وقتُ صيف و إجازة ..
لا يتركك الماضي دون استكمال فصولة !.
و جاءني أحد أقاربِ ودعاني لحفل زفاف ...
يا حبيبة العمر و حقيقة أحلامي !.
رأيتها ترفلُ بالفستان الأبيض كالملائكة ...
لا تزال ابتسامتها تنير الدنيا ... لا تزال كما هي !.
وعند منتصف الليل قدمنا نحو العروسين ..
تصافحنا ... فخرجت مني كلمة مبروك ...
خرجت صافيه ... صافيه جداً !.


 حلم  .  .

وجدتني على ربوة أنظر إلى شاشة عرض مبسوطة
في الفضاء !.
و رقصت الفاتنات المنيرات على أنغام موسيقى
كونيه حانية !.
فنثرن من حركاتهنً لآلئ تنير السماء بنورٍ بهيج ...
سألت بصوت جهير !؟
من أنتنً ؟
قلنً نحن الأيام القليلة الحلوة التي مرت في غاية البهاء
و لم يشبها كدر !.




حلم  .  .
رأيتني جالسً أشاهد أحد البرامج التلفزيونية ...
صمتت الدكتورة فجأة وقالت معنا اتصال ؟
تحدث المتصل بصوت هو صوتي! هل هذا المُتصلُ أنا .؟
فسألها عن مدى تأثير العلم في حياتنا الزوجية ..؟
وأجابت الدكتورة بما شاء الله  ... فلم يقتنع ولم أقتنع ..!
وحكيتُ لنفسي كيف يمكن لأحد أن يفضح علاقته بزوجته ...
جاوبني صوت الدكتورة ...
زماننا زمن أل لا أسرار ...!
فشعرتُ بجزع تجاه فكرة الزواج ..!



حلم  .   .

لا أعلم لما دائماً تحرضني نفسي على
الرحيل ..!
كأني لم أخلق ليضمني وطنٌ واحد ...
تعددت لهجاتي وثقافاتي ... لذلك أنا أجهل
معنى الوطن ...
وبرغم غربتي فيه ...
إلا أن نفسي لا تُطرب ...
سوى بوطن النهار !