الخميس، 4 نوفمبر، 2010

بدون عنوان

ابدأ بقول الحكيم :
(( لا ينصلح حال بلادنا إلا اذا آمن أفراده أن عاقبة الجُبِن أوخم من عاقبة السلامة ))

،

حكيمى اشتراكى و يؤمن بالفرد أكثر من الجماعه , و يؤمن أن الفرد هو أساس المجتمع و أنا قراءتى قليلة بالاشتراكية .
و لستُ أدرى ان كانت الكويت بلد اشتراكى و لكنها حسب نظرتى و علمى القليل أراها تهتم بالأشخاص ـ مهم ـ . شخص واحد
قد يتحكم بقرار وزارة كاملة . أليس الوزير هو من يتخذ القرار !؟ أليس كل مسؤول ـ مسئول ـ عن ادارة بيده كل الصلاحيات
طيب ما نفعُ اللجان ؟ أعتقد أحياناً أنها فقط لنقول للعالم أن لدينا لجان . و المراقبة ما دورها ؟ ممكن أن تكون للمظاهر . أو ممكن
تكون لتوفير فرص عمل لأشخاص يعرفهم ذلك الشخص المهم !. ثم ان اللجان تحتاج لأوراق و أقلام بذلك تحصل بعض الشركات على مناقصات لتوفيرها . هذه فرص عمل جديده . ثم اللجان تحتاج لكراسى و طاولات و علب محارم ـ كلينكس ـ فتحصل كل هذه الشركات على فرص عمل أيضاً .

سؤال اتعبنى جوابه :

لما كلٌ تصرف شخصى سيء يصبح لدينا عاده !؟

لما حينما نرى ان شخص قطع الاشارة و هي حمراء نجد آلاف ممن يقطعها بنفس الطريقة .

لما حينما نرى شخص يقف عند اقصى اليمين و ينتظر , ثم لا يتوانا عن القفز على السيارات ليأخذ بينهم مكان

لما حينما نرى شخص لسبب ما لا يريد أن يقف على الاشارة يلتف حولها على أكثر الشوارع شهره نجد أن الكثير يقلدونه

،

ثم نقول أننا لسنا اشتراكيين . بلا و الله نحن بلد اشتراكى فالفرد يقود الجماعه و هذه أول قوانين الاشتراكية !.


،


ليست هناك تعليقات: