الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

بيان المدونين ( لا خير فينا إن لم نقلها )




بسم الله الرحمن الرحيم



إيمانًا منا بأن "الناس أحرار بالفطرة، ولهم آراؤهم وأفكارهم، وهم أحرار في الغدو والرواح، فرادى ومجتمعين، وفي التفرق والتجمع مهما كان عددهم ما دام عملهم لا يضر بالآخرين"



وعملاً بالمادة ٣١ من الدستور " لا يجوز القبض على إنسان أو حبسه أو تفتيشه أو تحديد إقامته أو تقييد حريته في الإقامة أو التنقل إلا وفق أحكام القانون ولا يعرض أي إنسان للتعذيب أو للمعاملة الحاطة بالكرامة"



وبالمادة ٣٦ "حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة, ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما, وذلك وفقا للشروط التي يبينها القانون"



والمادة ٤٤ "للأفراد حق الاجتماع دون حاجة لأذن أو إخطار سابق, ولا يجوز لأحد من قوات الأمن حضور اجتماعاتهم الخاصة والاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون, علي أن تكون أغراض الاجتماع ووسائله سلمية ولا تنافي الآداب"



نعلن نحن مجموعة من المدونين والمغردين الكويتيين رفضنا القاطع لاعتقال الزميل المدون حمد الدرباس كاتب مدونة صندوق حمد من قبل قوات الأمن وتقييد حريته هو وخالد الديين وأنور الفكر صباح اليوم أثناء ممارستهم لحقوقهم الدستورية في التعبير عن رأيه والاجتماع العام.



واذ نستنكر اعتقالهم ونقلهم لمخفر شرطة الصالحية والمماطلة في عرضهم على جهات التحقيق لمدة ناهزت الثماني ساعات، كما نستكر عدم السماح من قبل ضابط التحريات في المخفر لمحامي المتهمين أن يلتقوا بهم أثناء التحريات وعدم السماح لأقربائهم من التأكد من سلامتهم حيث شاعت أنباء عن سوء معاملة وحالات ضرب لبعضهم . 



ولايفوتنا أن نتذكر بقية المعتقلين الذين تعسفت جهات التحقيق بقرار حبسهم احتياطيًا وتعسفت كذلك السلطة القائمة على السجون في عرضهم اليوم وضمن الميعاد القانوني لقاضي التجديد لنظر تظلماتهم من قرار الحبس الاحتياطي المتعسف بالرغم من خلو حالتهم من مبرارات الحبس الاحتياطي. 



وعليه فإننا نذكر السلطة التي انتهجت نهج القمع وتكميم الأفواه وارهاب الرأي الآخر بالملاحقات السياسية نذكرها " بأن حريات وحقوق الإنسان جزءاً من الضمير العالمي واستقرت في الوجدان الانساني، وقد تطورت هذه الحريات فأضحت نظاماً اجتماعياً وحقاً للأفراد ضرورياً للمجتمعات المدنية لا يجوز التفريط فيه أو التضحية به"



كما نذكرها أن الشعب الكويتي يأبى الخضوع لصوت التهديد والانصياع للغة العنف كما يأبى اختطاف إرادته السياسية بأي حجة كانت وبأي سلطة كانت، ويجب أن تمتثل السلطة لقول الدستور وتقف عند حكم القانون الذي كفل لكل فرد أن يعبر عن رأيه - مهما كان مخالفًا لها - بأي وسيلة من وسائل التعبير الدستورية شريطة أن تتسم بالسلمية.



وعليه .. نطالب السلطات الأمنية بالافراج الفوري والغير مشروط عن معتقلي قصر العدل اليوم وعن جميع المعتقلين السابقين الناشطين في الحراك الشعبي



بوركـت يا وطنـي الكويـت لنـا 
سكنا وعشـت على المدى وطنـا


يفديــك حـــر فـي حمــاك بـنـى 
صـــرح الحيــاة بأكــرم الأيــدي



،،، الحرية للمعتقلين والمجد للوطن



مجموعة من المدونين والمغردين الكويتيين
الأحد 16/12/2012

الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

صداع / خمول / ارهاق

أسأل النفس دون جواب /
~ أيهما يهم أكثر ~

أن يراني الناس سعيداً ( أو ) أن أكون فعلاً سعيد
أن يراني الناس ناجحاً ( أو ) أن أكون فعلاً ناجح
أن يراني الناس محترماً ( أو ) أن أكون فعلاً محترم

.. و لأن ارضاء الناس غاية لا يدركها أحد ...
فما الداعي من أن أبدوا سعيداً و ناجحاً و محترم بأعينهم
و أنسى نفسي ..!

ربما لخوفٍ من أن نخسر الأثنين معاً ... أو أننا نفضل ما يقع بالجهةِ اليمنى
كـ موضع الجُمل أعلاه ..
رغم أن الأشياء ذات القيمة كثيراً ما تكون بالجهةِ اليسرى
أولها بالبدن ..!



//



في العُمر  ....

أشخاص و شخوص لا نعرف لهم أسماء أو أشكال
نعرفهم بالغموض الذي يتيحه اسمٌ مستعار
و أقنعة شبة كاتمة ...

جميلة صحبتهم بحق جميلة

و يغلبنا الخوف بزيادة معرفتهم لكي لا ننصدم فيهم
أو تتغير الصور التي رسمناها لهم إن نحن عرفنا واقعهم ...

فضًلنا أن تبقى العلاقة بيننا بهذه الحدود
جميلة
...... و كفى /



،،



... في خيال كل أنثى .... / رجل
قد تلتقيه بالواقع و قد لا تلتقيه
و لكنه يبقى في خيالها إلى الأبد

... و في خيال كل رجل ... / أنثى
لا يريد أن يراها بالواقع ... لتبقى
أجمل شيئ يمر على حياته



//



فنجان / شاي /
و فكرة هزًت ستاير النسيان ...
~ الليل سكة طويلة ~
و الفــ ج ــر بر الأمان ...
كل ليلة يردد صدى صوتها متعجب
أدري نسيتني ... نسيتني أدري
لأني الحب اللي / كان /



،،
،،





صداع / خمول / ارهاق و عدم تركيز
تلك أعراض الانفلونزا ..
زارتني راغبة بالمكوث داخلي بعض الوقت ..
فأتتني رغبة كتابة شيئ ... أي شيئ
فكانت هذه التدوينه المبعثره ...

الجمعة، 26 أكتوبر، 2012

أعيادكم سعيده ...





عيدكم سعيد
و بساتين فرح تملأ حياتكم .
،،

لكل الحجاج عودكم لأهليكم بذنب مغفور
للمنتظرين على أعتاب اللقاء أحبابهم
للصائمين أمس
للفرحين باليوم من بدايته
للأطفال , للشيوخ
لمن قرر اليوم أن لا تفارقه البسمه
ذاك العيد ...

،،


أعاده الله على الأمه الإسلاميه بكل الخير و المحبه

السبت، 20 أكتوبر، 2012

أحلام شيخي الحكيم .


روى شيخي الحكيم حلمه فقال :
 :
رأيتُ أن الأرض تتشقق , و تتقشر , و تتقلص و تموج !.
و من الأعماق تبرز أعمدة و أسطح و قباب . . ثم مضى
يتجلى وجه مدينة غامرة !.
شوارعها محجوبة بالأتربة , مساكنها متهدمة , 
و ما بها من قائم سوى
المعابد و بعض التماثيل !.
و تحلقها قومٌ لا حصر لهم ينظرون ويتحاورون :

ـ المدينة أثرية جديدة !.
ـ وثائق تاريخية جديدة !.
ـ ألا يوجد أثر لإنسان ؟!.
ـ المقابر لم تكتشف بعد !.

و لبثتُ ما لبثت حتى انتبهت أني وحيد. . .
و رحتُ أخترق شارعها الرئيسي 
حتى أدركني الليل و أظلتني النجوم !.
و مزقت السكون صرخة . صرخةَ أنثى فيما بدا لي !.
و ثمة طيف هرع نحوي حتى جثا بين يديً و ثمة صوتٌ هتف :
ـ أنقذني !.
سألتها :
ـ ماذا يهددكِ !؟
قالت : سيف الجلاد
من أنتي ؟!
ـ أنا بريئة .
سألتها بشدة :
ـ ما تهمتكِ 
ـ التهمة التي لا يبرأ منها أحد , حتى أنت !.
فقضبتُ على يديها و أنهضتها , ثم انطلقنا معاً كشهابين
في ظلمةِ الليل . . !.
،،

{ ذاك وطني }



//

\\




و روى آخر فقال :

"

قابلتُ الرجل و الشمسُ تشرق عن بهاءِ وجهه
فطاب لي مجلسه .
حديثه يبعث في الروح نشوة فخر ...
و يجد الجالس حكمتاً فيما يفهمه
و الشِعرَ فيما لا يفهم !.


و مرتاً قابلته و الشمسُ تغرب عن وجهٍ بائس
و هندامٍ ممزق .
حديثه يبعث بالروح السخرية
فيجد الجالس الإبتذال فيما يفهم من كلامه
و البلاهة فيما لا يفهم !.
 ،،

{ ذاك إبنُ وطني }



//



\\


 
ختاماً روى :
 
،،

قلت له بخشوع و عيناي لا تفارقان طلعته :
لم أرَ أحدا في مثل بهائك من قبل . . .
فقال باسماً :
الفضل لله رب العالمين . . .
قلتُ : أريد أن أعرف من أنت يا سيدي !؟
فقال بهدوء :
أنا الذي كان يوقظك من نومك قبل الشروق . . .
أنا الذي ناصرتك على الكسل فانطلقت مع العمل . . .
أنا الذي أغراك بحب المعرفة . . .
و جمال الوجود أنا الذي أرشدتك لمنابعه . . .
قلتُ : إني مدينٌ لك إلى الأبد !.
فقال :
و اليوم جئت لأضع فوق عملي نقطة الكمال !.
 ،،
 { ذاك المصير }
 
 
//


||


ما أقساها من أيام و ما أطولها ...

الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

خ ـــــيال الــــــظِل .



إبتهال ]

~ الليل ~
......... مِغْناطيسُ الذكريات ~
كأن النجوم راوياتٍ للقلوب الحيارى ...
مُؤنساتِ وحدة هائمٍ لا يفقه ترتيلا ...
توشوش في أذنيه همهمةُ نور خافت ...
و يكتنف قلبه شعورٌ بالعزيمه !.
للأعلى ... للأعلى

~ فـ /تسلًق سلالم الرؤيا على أنغامِ النور
و ودًع الشرفات المنسيه بهسيس حديثها
ناسياً حميم وداعِ أنثى أتعبهُ صمتُها ...
و طاوياً تحت جناحيه بقايا عتاب , بقايا غياب
و بقايا من احاديث الصباح !.
ناشراً على مُدٌ المدى هواجسه و مخلفات أحلامه
تاركاً للعتمةِ أن تقوده ... و للوشوشةَ أن تنبهه
كنتُ هنـــــاك .... كنتُ أنــــــا


’’




[ ما قبل الوًمَيِضُِ ]

،،

قالت لي الحنُونْ معاتبه :
( أوما تدري أن الحماقة ترهقُ صاحبها )

فقلت متبرماً :
انني أزيدُ من حسناتكم بحماقاتي , أفلا |تشكرون|

،

و ودعتها مسافراً ... أو مهاجراً ,
بكت هي بحرقة ... و ما أدركتُ أنا معنى الحنين



//




خــــيال ]

،،

( إنني /أتمنى/
أن أصعد إلى القمر ماشياً )







ومــــــــــيض ]

،

~ أجمل المشاوير تلك التي تأتي بلا ترتيب ~
و كهذا المشوار أتاني الحنين ...
مربك , مبعثر , مبهمه تفاصيله ...
~ لكنه جميل ~
جميل كوميض نجم في عتمة فضاء ...
فما أدركت له معنى
و عزً علي التفسير !.



//




[ ظِــــــــــلْ ]

،

و سايرني الظِلٌ قانعاً مبتسم ... يطول و يتهادى
و معه كنتُ أنا أطول و أتهادى ...
و شرعنا بنشوة الفجر نرقص بلا موسيقى ...
فأمالني و سكب في أذني عذوبته : نبهتك !.
و أملته ناضحاً نشوتي : قدتني




\\




[ يقظه ]

... أتُراني كبُرت ؟
كنتُ لحظة الفراق لا أبكي ...
إذاً مالي كلما تذكرتُ دمعة الحنون بكيت ...
... أتُراني ضعفت ؟
و أدركتُ مع العُمر معنى الحنين ...

نعم /
و هل حنً إبنُ درويش لخبز أمه
قبل الأربعين ...




الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

رحــــــلــــــة الــــعــــيـــــــد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير ...
//

لأنه عيد و بالعيد تحلى الطلعات ,
قررت بعد تفكير عميق أخذ العيال و أمهم لرحلة تراثية ...
و بنفس التفكير العميق قررت مره ثانيه أن تكون
هذه الرحله عميقه عمق الأعماق المتعمقه بالعمق التراثي ..
يعني شي قبل الذهب الأسود ,
أنا أقول عن التفلسف الزايد و أخليكم مع الصور :)


،،








نظرة عامه ...







طبعاً الكشك فيه أشياء وايد قديمه قبل حتى ما تصير فاتن حمامه سيدة الشاشه
و حفاظً على وقتكم الثمين بختار بعض الصور فقط
و أعتذر عن رداءة التصوير






هذا الجزأ من الكشك خلوه على حاله القديم مادري ليش ,
 ولكن بالتفكير نفسه العميق اكتشفت انهم يمكن يكونون نسوه





وقبل ما تطالعون الكشك بنظرة وداع أحب أقولكم لا تستعجلون
لأن في زاوية المكان راح تلاقون صيدلية لازم
تزورونها





صيدلية المرحوم ( عبدالإله القناعي )













ان شاءالله تكون الصور عجبتكم ...
و قبل ما تطلعون من الصفحه تعالوا ناخد عكس مع بعض







عساكم من عواده ....


الجمعة، 20 يوليو، 2012

رمضان مبارك عليكم ...



(( بارك الله لكم في صيامكم و رزقكم أضعاف ما تتمنون ))

( رمضان مبارك عليكم )

و أعاده الله عليكم بكل الخير ...
و أزِح غيمة الأحزان عن إخوانٍ لنا
مسًهم الضر يا كريم يا لطيف


،،

مبارك عليكم الشهر

الاثنين، 18 يونيو، 2012

أحـــــــــــلام ...


حلم  ...


إنني أتمنى دوماً قبل أن أنام , أن يأتيني و لو حلم واحد من أحلام البدائية ,
حلم واحد فقط لأعرف أنني نفس الشخص الذي كان .
و أفكر ان كانت حياة شخصٍ في مواضع كثيرة تتشابه بأحداثها مع أناسٌ كثر ,
أليس من الوارد أن تتشابه الأحلام , أن أرى مثلما يرون ,
ألسنا جميعاً نغمض أعيننا حينما ننام .
جاء العيد , صاح الطفل بوجهي : جاء العيد .
و وجدتني مع جمع من الخلق بأعمار متفاوتة ,
 نرتدي قبعات ملونة و ملابس مبهرجة
كأننا في حفلة سيرك , لكني لا أفكر بشيء , لا أتمنى شيء , ولا أتكلم .
ثم جاءني أحد الموجودين و أعطاني منفاخ ذو صوت حاد
و قال : انفخ حتى ترى !؟.
فبدأت بالنفخ حتى تقطعت أنفاسي . ولكني لا أرى !
و مرت عليً الأحداث سريعة متوهجة بوحشية الواقع و خباياه ,
مرت أيضاً الليالي بأحلامها و بريقها الكاذب , ولكني لا أرى ...
فدوى صوت مزعج :
ما قيمة الشخص بلا فكر , بلا أماني , و بلا كلام ...





حلم  ...


رأيتني في غرفتي مرتخي الأعصاب أنظر إلى السقف دون التفكير في شيء .
طرق بابي أحد أفراد أسرتي و أخبرني أنه حان موعد ولادة زوجتي
فقلت له ببرود : تستطيع أن تولد نفسها , إنها الولادة الرابعة .
و اختفى من أمامي فاستدرت على أعقابي فوجدتني أخطو على عتبات سوق فسيح ,
نعم وجدتني في السوق , وكان هناك بيع و شراء و مساومات حامية الوطيس ,
و رأيت من بين الخلق ثلة تلتف حول شيخٍ يحول الرماد إلى صدف أبيض ,
اقتربت لأسمع تعاويذه السحرية ,
فرأيت شفتيه تتحرك دون اصدار أي صوت ,
و ملأني الحنق كما ملأتني الرغبة باقتحام عوالم المجهول ,
فبدأت بدفع الناس من حوله زاجراً إياهم بعدم العودة للخرافات ,
و لكني لمحت من بين البشر المتدافعين زوجتي
و هي تمسك بيديها أطفالي الثلاث و تحمل الرابع على كتفيها .
 ازداد احتقاني و شعرت أنني أحترق ,
ناظرني الشيخ بطرف ساخر  فوددت أن اكسر رقبته
لولا أن رأيت الناس تتخاطف أبنائي ,
 فتوجهت إليهم مسرعاً و حملت أصغرهم بين ذراعي
 و تقدمتهم أشق لهم طريقاً بين زحام البشر ...





حلم  ...


هذه المره الأولى التي أحلم فيها بجدي المتوفى ,
كان مغاير عن الصور لا أعرف كيف أصفه ,
ولا أدري إن كان هو حقاً جدي فأنا بالواقع لا أعرفه  ,
و لكن صوت أحدهم  قال : هلا بو بدر
كنا نقف صفاً عند مهبط طائره و لكننا لسنا بالمطار ,
أقف أنا بين أمي على اليسار و أخي الكبير عن يميني ,
و قدِم رجلان بطول فارع كانا بنفس العمر تقريباً إن أبحرنا بالتخمين ,
تقدم جدي و خلفه بدى الرجل الآخر بشوش الوجه ,
بدى السلام حاراً صاحبه دموع محتشمه ,
و سمعتُ جدي يهمس في أذن أخي مشيراً للآخر : وجه الخير
و حينما جاء دوري تخطوني بسلام عادي , لم يتجاوز سلام اليدين ,
ثم جاء الدور على أمي فاحتضنها جدي بحراره كبيره
تخلصت معه الدموع من احتشامها
فسمعت زفرات الخياشيم , جمدت في مكاني أنتظر الأمل بعين راجيه
و كأنه عرف أشواقي فعاد إلي و فتح ذراعيه فارتميت بحضنه ,
وقال لي بعد قليل :
الحين عرفتك .... الحين عرفتك !.
،
ما أرق هذا اليوم ....







حلم  ...


نطقت بإسمها و ولت معرضة بعبثية تاركتاً إياي في لجةٍ من التكهنات .
و رأيتها بعد ذلك في كل مكان ,
و كلما قمت بعملٍ تتراءى أمامي بعبثيتها محولة كل ما أمسك
 إلى تراب بحر شديد البرودة .
و وصلت لحد بالعبثية فملأت ملابسي جميعها بالتراب .
و كنت أخاطبها بعيني فتطالعني بعين سابره لجميع أغواري .
و تتفجر في أعماقي نشوة المنتصر الظافر , و أراها في كل مرة بعين جديدة ,
أراها تمارس أنواع العبث دون رادع من القدر أو امتعاض مني .
و كلما قامت بتحويل أشيائي إلى تراب تختلط أفكاري مع ذراته
و ادعوها بعيني أن تحولني كلي ...
بعبثية تقول : أنا سارة ... شرايك فيني !.