‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر .... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر .... إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

،‘ ~_ مـوسيقى الأمل _~ ،‘

ســأعزفُ على أوتار الأمل لحناً خالداً ..
تحييه بعدي قلوب العاشقينَ

سأخطُ من نزيف القلم درباً ممهداً ..
تهوي له خطى التائهينَ 

ســـأحبكِ 
بنرجسيةِ عاشقٍ

ســــأحبكِ ..

بتمردْ ثائرٍ ... بجنونْ شاعرٍ ... بسحرْ ساحرٍ 

ســـــأحبكِ 


وسأحطمُ أسوار الصمت 
و آتيكِ 

و أجوبُ الزمان بحثاً
عن مراسيكِ 

و ســأتًخذُ من نور وجهكِ 
في الدجى مرشدي و دليلي
إليكِ ...

إلى حيث أنتمي ... إلى موطني
بين جنبيكِ 

هناك حيث تتلاقى الأحلامُ بالأماني 
بين يديكِ ...

و ســأهديكِ اكليل الغار عقداً
تزينين به جيدكِ 

وسـأشكلُ لكِ من نور الشمس عباءتاً
فتحترقُ مني بلمس قدكِ ...

حبيبتي ...

نوارت عمري ...

ماستي التي بالصدرُ مكنونه ..

ســــأظلُ أحبكِ 



[ كانت هنا و رحلت ]

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

سأنتظرُكِ ...

لا زالت . . 
....... توعدنى 
ولا زلت أنتظر 


يا زارعةِ الياسمينِ على جدران قلبى , , ,


أتعبنى ريح عطركِ . . 


كلٌ ليلةٍ أكتبُ لكِ همسات تحملها أشواقى 

علًها تصلُ إليكِ . . .


و أتركُ نور غرفتى مضاءاً . . . علًكِ


تعلمين أننى انتظركِ 


أنتظر منكِ خبر . . . يا آسره


يا آسرتَ قلبى بين كلماتكِ . . .


يا أجمل حلمٌ عشته فى حياتى 


لا زلت 


أنتظرُكِ

الأربعاء، 30 مارس 2011

حلم الروح




~ قالت وداع 
يــا أمل عمري و ما بقى لي من بســـ مات 

و قالت وداع 

إنت إللي سكن عيني ... 
يا بعد عيني و طوايف هليٍ و ناسي 

و كيف أنا بقوى الوداع 

مجبورة ~ أشرب البعد و يملى الدمع كاسي 

~ مجبورة ~

و لكن حشى ماني مقهورة ... يكفي شوفتك فرحان 

شفت بسمتك بذيج الصورة ~

كأنها قبل ساعه ... ماكن طاف عليها الزمن بشهورة 

~ يومها قالت وداع ~


تصدق !.

تصدق للحين تجيني هبًات من نسمتك بلحظات الفجر 

و للحين تغني لي طيورة 

تصدق ؟!.

~ إيه أصدق ~

حملت الفجر سلامي بليلة شوق ... أشرق 

أشرق و غرًد بالوله عصفورة 

 وصلٍك سلامي !؟.

~ وصلني و إختنق بداخلي شعورة ~


يا حلم الروح

أبي منك تودعني وداعٍ يليق بحضورة 

و أبيك توعدني لا مر طيفي بحلمك ... قوم 

و تعوذ من إبليس و هقاويه المبتورة 

توعدني !؟.

~ أوعدج ~

و أبي منك تعيش دنياك بلا أحلام ... بلا أوهام 

بلا كلمات مع الضيق محشورة 

و تناسى ذيج الأيام .... أمانه كسٍر الصورة 


و قالت وداع /

~ و قلت الوداع ~

يــا أمل عمري و أجمل حلم عشته بســــ   مات

الجمعة، 4 مارس 2011

صرخةٌ صامته ~( حديث نفس )

اقترب مني ... اقترب أكثر .... فأكثر

دعني أرى نفسي في عينيك ...

نحن حينما ننظر إلى أعين الآخرين ...

نرى أنفسنا ...

تماماً عند أول نقطة من كتاب اسمه ’’فقدٌ لذات’’ !.

هل تشعر بي !؟.

إني أجوب خلاياك طولاً و عرضاً ...

فاقترب مني !؟ ............ و تبسم


،،

دعني أستوضح الأمر على غفلةٍ من الأمكنةِ و الأشياء ...

متى تأتي لأرحل ؟ و متى آتي لترحل ؟

غريب أن كل الأمكنه تضمنا  ...  غريب أن كل الأزمنه تجمعنا

لكننا لا نلتقي !.

أيا بعيد بُعد المدى عن سرب الحمام المسافر // للمدى

متى نلتقي !؟

اقترب مني .... اقترب أكثر .... فأكثر

اقترب لأراني !.


،،


قديماً علمونا ... و ملئوا رؤوسنا فأتخموها

أن كل شيئ يدور حول نواة ..... فلا // يلتقيان

قُلٍ بالله عليك هل كنت النواة و أنا الدائر حولك 

أم أتخايلني أدور جزافاً و أنا الجامد مكاني 

ويلي من وردةٍ قدمتها الأيام لي .... عبيرها مربك كالـ/ لمس 

ويلي من صرخةٍ أخالها مدويه .... فتخرج حشرجةٌ كالـ/ همس 

فاقترب مني .... اقترب أكثر ..... أكثر 

دعني أرى كيف صرتُ 

في عينيك !؟.


:


.


.





~ همسه خارج الصفحه ~

من أحب بقلبه لا ينسى //
ومن أحب بعقله لا يذكر //

الخميس، 17 فبراير 2011

~ همسة فــج ــر ~

~ بدأت بكتابة كلماتي ...

حينما بدأ الليل بالهروب من شعاع النور ...
القادم من الأفق ...

لم يكن في نيًتي بعد التناسي أن أنفض غبار الماضي ...

و لكن الليل أشبه بالمغناطيس !.

دون إرادةٌ منيٍ تأتين ...

لا .... لا يحق لي أن أكتب كلامً كالمحبين ...

و الغريب أنني لم أعد أعرف !.

هي فقط همسةٌ أرسلها .... للكون 
احتجاجاً ... علًه كما قالوا 

يتآمر معي لكي لا يأتي طيفكِ زائراً ...


***

تلك الأشياء التي ملكتني ...

خيالكِ بمرءاتي .... ريحةُ عطركِ 
أشعاركِ المنثورة على مكتبي ...

كلهم أعلنوا وقفاً ... ورفعوا لواء الرحــــــــــيل 


***


إن كان فراقُ الأجساد مؤلماً ...
فالموت فراقُ أرواحٌ أحبت ...


***


عينٌ أشعر بها تراقبني !.

أينما وليت وجهي ...أجدها تنظرني 

شمسُ الضُحى !؟.

لا ...


إنها أنتِ !.

الأربعاء، 19 يناير 2011

حينما يهدأ المطر !.

قبل قليل . . . هلً المطر 

و انتشر شذا قطراته بالأرجاء . . .

يتخللني الشذا نافثاً الحنين . . .

فألملم شتات الأفكار المتهالكة . . .

لأحاول كتابة خواطر تشبهني . . .

تتبعثر منيٍ الكلمات . . . أجمعها غصبا . . 

تعاند . . . فأنضُمها 

أراني أكتُبكِ !.


كالمطر أنتِ 


تأتين دائمً عكس التوقعات . . .

و أراكِ تتبخطرين فوق الأسطرِ كالراقصات . . .

و ترفلين بالشوق المحرمِ كيف شأتي . . .

شوقٌ يشبهكِ !.


كالمطر . . . و كإنعكاسات الضوء حين تعبره 

كل الوجوه أنتِ . . . كل الألوان أنتِ 

و أسألُ فتجاوبني جمراتُ النظر . . .

كيف تسللتي إلى سويداء قلبي . . .

و زرعتي رايات انتصاركِ ؟

بالنظر !.


كيف سلًمتكِ زمام أمري . . .

و أصبحتُ تابعاً يعشق انهزامه ؟

بالنظر !.


يا لي جور المطر . . .

أزفر الــ آه عبر الأثير . . . فتصارعها حباتٌ من لؤلؤٍ مجنون 

تشكل على هيئةِ مطر . . .

يا لي الغرور !.


~



سيدتي . . . 

هل لي بمحادثتكِ قليلاً !؟

أنا لستُ كاتباً و لا فيلسوفاً 
لأستطيع تحليل العواقب من الأحداث الكونية . . .

أنا مجرد هاوٍ يحبُ الحرف و القلم . . .

فلا تغتري بانتصاركِ . . .

وما للمنتصرين على الضعاف من فخر . . .

سيدتي لا تحملي القلب فوق طاقته . . .

أخاف غداً أن يصيبه الضجر . . .

و تعالي معي إلى الليل . . .

لا يزال به بقيتاً تكفي غطاءاً للعاشقين . . .

و دعي الغرور . . .


أعادة جواب النظر . . . و قالت :

حينما يهدأ المطر !؟.







همسه

مخطأ من يعتقد أن العقل هو المسيطر الوحيد على سلوكنا 
فحينما يصدِرُ العقل حكماً . . . يرتكب الشعور حماقة !.

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

ســـــتبقين عـــذراء

ستبقين عذراء ...
زهرةٌ حرٍمت أن تمسها يدُ الغُرباء ..

لله درٌكِ فاتنتي ...
هل كان خلقكِ من مـــاء ...
نقًتٌ أنتي كأن لم يمسسكِ زبدٌ من الدنيا ..
و لم يعكر صفوكِ بعض العناء ...
عينٌ ساهرةٌ ... حالمه
تراقص جفنها مع نجوم السماء ...
ويتلألأ الصبحُ وضاحاً ... حين تسدلين ذاك الرداء ..
شفــــافةٌ انتي !.
عجبتُ كيف إختلط ماء الورد بالدماء ...


أحبكِ !.

و دعيني أسترجي من قلبكِ لقاءاً ..
خارج أسوار الحياء ...
و ادعوا الشوق الموؤود قهراً ... عذراً !.
سأقبل جبين القمر ... مرتاً ..
ثم أعود لدنيا الضعفاء ..
أحبكِ !.
أحب كلماتكِ ... همساتكِ ...
كل ما فيكِ أعشقه حد الإكتواء ...
وسأحبسُ نفسي بين جنبيكِ ..
أنتي سجني الذي لا أريد منه الإكتفاء ...
فقط دعيني أسترجي اللقاء ...
لستُ أبحث عن علاقةٌ عابرة ...
أو حبٍ حيواني ...
ما كذا تعشقُ النساء ...
يا سيدة الحلم المحرمِ ...
أحبيني ...


وستبقين عذراء !.

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

صوتٌ من العالم الآخر

نائم  .  .

أو هذا ما خُيٍل لي  .  .
أصارعُ الوعي و الحلم . . . و كثيراً ما يصرعاني

فـــأغفوا  .  .

محتضناً نصف وعي  . . . و نصف حلم
و متعلقاً بناصيةِ شيءٍ ما . . . حقيقةً لا أعرفه

ربما يكون !

~

~
يقول الأول : ابحث عن ذاتك
و يقول الآخر : فيً انطوة الحياة
~


~

أراني دائماً أسير في طريقٍ ليس لي
أسير وراء مجهول !
و أسعى خلف غايتٍ غابت عن وعيي
أو غاب وعيي عنها
و يأتيني من غياهب النفس بريق
فأشعرُ أني مدركها .  .  .  قد تكون !
و تنثالُ عليً الخواطر كالشرر المتطاير
تعجبني كثرتها .  .  .  كما تعجبني سرعة انطفاءها
و يغوص وعيي في الظلام مخلفاً اليأس
و لكني لا أكف عن المسير .  .  . ولا أشبعُ من اليأس
ربما تكون !

~


~
يقول الأول : لا حياة بدوني
و يقول الآخر : معي تهزم المجهول
~


~


هي نظرة باردة من عين الظلام
كفيلة بأخذك برحلة كونية
لا متناهية الأطراف

هنا . . . أكون

عند حدود الأفق وجهٌ مبتسم
كأنه يدعوني للقدوم نحوه !.

بالحلمِ أكون .

فأحمل زادي من الأوهام و تطلعات المستقبل

و أمضي

تاركاً خلفي حياتاً كاملة

و مع كل خطوةٍ أفقدُ وهماً و يزداد الحلمُ وضوحاً
و عند صحوة الحلم . . . عند سدرة النهاية
تسري رائحةُ الحِناء في عروقي
و تهمسُ نجمةٌ في أذني :
هكذا .  .  . لن تكون !.


~


~
فيقول الأول : هزمتني !.
و يقول الآخر : أستودعك الله !.
~


~


و يأتيني صوتٌ من العالم الآخر
ليوقظني من غفوتي !.

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

خـــيانة جــــسد !.

سيأتي يومٌ و أكمل رحلتي !؟.

الأحد، 31 أكتوبر 2010

رسالة إلى . . . لا أحد !.



أطــــيل البقــــاء ...

معك أنت لا أحسب الساعات ...

مهما طالت ...

فـــ أنت الوحيد الذي لا يتملل من كلامي ...

وانت من لا تزعجه كثرة نواحي ...

على أيام عمرٍ لم اعشها ...

و لحظات سرور عبرت أمامي ولم أشعر بها ...

آهـــــــــــــــن ...

ثم آه ...


أمهليني يا عقارب الساعه ثواني ...

لكي ألتقط من جديد أنفاسي ...


أشكوا من دموعٍ إحتارت بعيني ...

و أصارعُ كلماتٍ تاهت بين شفاهي ...


أرجوكــــ ...


إستمع لآخر آهاتي ...


أعــلم إنــكــ إن رحلت ...

ستبقى هنا ...

و تنتظر عودتي بالقريب ...

فــ برغـــم تــفــاهــة ما أقول بنظر الآخرين ...

إلا أنـــك لم تتجاهلني يوماً ...


ســـأطوي أوراق الماضي والحاضر التعيس ...

وأضعها بزجاجة القدر ...


و أرمــيـــــهــــا بـــعــيـــدا ...


و أدعوا أن لا يجدها أحد!.

عبث الذاكرة /

هي حقيقةٌ !.

كالحياة ... كالموت !.


لا تستطيع أنت حَلً رموزها ...

إلا إذا نظرت لها من الخارج ...




الذاكرة !.




وجوهٌ و أصوات ...



أحياناً تأتيك وجوهٌ غير مكتملة الملامح ...

وما إن تلقي عليها بصيصاً من نور الذاكرة ...


حتى تتوارى خلف عالمٍ أثيري ... مليئٍ بالضباب ...



و أحياناً أُخر ترسلُ لك أصواتاً متحشرجة بالألم ...


فترهف السمع !.


حتى لا تجد من الأصوات سوى صوت قلبك الخائف المرتعش ...

وهي تغوصُ بالظلام ... مخلفتاً الصمت !.

ولذًةُ الذكرى ... و ألم الرحيل ...





،،

لــما هذا العبث يا ذاكرتي !.


أبحث بين الأشياءِ عن ال ( لاشيئ )


و أنظر إلى الكون بشعور ضرير ...


وأنتِ لما تختفين ...

إرفعِ صوتكِ ... أريني عمًا تبحثين ...



علٍي بلحظات السكون ...

أفهم ما تريدين !.

الخميس، 21 أكتوبر 2010

سندريلتى !.


//

أطلًت قبل أن تدقً اجراس الساعةِ لمنتصف الليل . . .


أقبلت بفستانها الأبيض المتلألئى . . .


كانت عروسٌ بدون طرحه . . .

............... أميرتاً من غير تاج


كانت لحظات


و بدأ الحفل يتغيًر . . . و بدأت أوكسترا كونيه بعزفِ لحن الخلود


أيهما أجمل !.


تغيرت وجوهِ الناس . . .~ في لحظات ~


ف/ أخذنى قلبى المثقل بالاحزان إليها


اميرتى . . .


قد كنتُ قاب قوسين من الرحيل . . . أو أدنى من ذلك!؟


و لكن شيئاً ما منعنى !.



انه إحساس العاشق بقرب اللقاء ؟!.


ذهبتُ إليها !.



آه ما كلٌ هذا الخوف الذي يعترينى . . .


إنها هي . . . نعم هي

أميرتى



لابد لذلك الإحساس أن يصدق مرتاً . . .


~ سيدتى ~


أنتى من كنتُ احلم بها . .

............ أنتى من اخذ كلٌ تفكيرى


أتشتمين رائحة النسيم !.

،،

هي قالت /

كأنى رأيتك . . . و لكن لا أعرف أين !؟

نعم وانا رأيتكِ بأحلامى


إن حلمى قد تحقق . . .

............ عشتُ معها أجمل لحظات


كانت لحظات


و بدأت اجراس الساعةِ بالنذير


رحلت و أعطتنى منديلها . . .

قالت / سأراك لأسترده !.


ياااا لقلبى من بشير الحب

قد جاءك من الهوى ما تهوى


إنها اميرتى



//


الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

و جاء من أقصى المدينة !.

أخبرنى عن سرٍ الوجود !؟.

.......... من فضلك و احسانك


لــِمَ نبكِ .

....... لــِمَ نضحك

لــِمَ نحب !.


و كلٌ ما فى الحياة يكسوه الجحود

أخبرنى عن سرٍ الوجود . .


،،


لا تقل لى (( إلا ليعبدون ))


فما نفعُ قائماً // و عينِ لا تدمع

و ما نفعُ ساجداً // و قلبٍ للذكر لا يخشع


لستُ بأفضل منهم حالاً . . .

ف/ عينى كـــأعيٌنِهم ~ و قلبى يشبه قلوبهم


غير أنى أسألك عن سرٍ الوجود !؟.


،،



أحلامى تفوقُ تصورى و مدى ادراكِ

و ساحدثُ لك من حلم البارحةِ خبرا :


حلم بلا رقم /


رأيتنى في صومعةِ شيخٍ جليل . يأتيه الناس من كُلٍ فجٍ عميق

يحومون حوله كأسرابِ النحل الضائعه .

يقول قائلهم : اتركوا السهل ... و أسألوا عن المستحيل !.

فما سمعتُ كلمة تخرج من فمه ... و لا حركةً تدبٌ بين شفتيه

و لكن الناس يخرجون من عنده ملئهم العجب من هول ما سمعوا !.


،،



أخبرنى عن سرٍ الوجود

من فضلك و احسانك


اخشى أن أموت . . . قبل أن أموت

‘

تحدث الزمن الصامت عن جهل الأيام

و صوتٌ يهزُ أركان الأحلام


بُنى !.


لا تبحث عن الكمال . فهو موجود فقط

في دنيا الخيال !؟.