الجمعة، 26 أكتوبر، 2012

أعيادكم سعيده ...





عيدكم سعيد
و بساتين فرح تملأ حياتكم .
،،

لكل الحجاج عودكم لأهليكم بذنب مغفور
للمنتظرين على أعتاب اللقاء أحبابهم
للصائمين أمس
للفرحين باليوم من بدايته
للأطفال , للشيوخ
لمن قرر اليوم أن لا تفارقه البسمه
ذاك العيد ...

،،


أعاده الله على الأمه الإسلاميه بكل الخير و المحبه

السبت، 20 أكتوبر، 2012

أحلام شيخي الحكيم .


روى شيخي الحكيم حلمه فقال :
 :
رأيتُ أن الأرض تتشقق , و تتقشر , و تتقلص و تموج !.
و من الأعماق تبرز أعمدة و أسطح و قباب . . ثم مضى
يتجلى وجه مدينة غامرة !.
شوارعها محجوبة بالأتربة , مساكنها متهدمة , 
و ما بها من قائم سوى
المعابد و بعض التماثيل !.
و تحلقها قومٌ لا حصر لهم ينظرون ويتحاورون :

ـ المدينة أثرية جديدة !.
ـ وثائق تاريخية جديدة !.
ـ ألا يوجد أثر لإنسان ؟!.
ـ المقابر لم تكتشف بعد !.

و لبثتُ ما لبثت حتى انتبهت أني وحيد. . .
و رحتُ أخترق شارعها الرئيسي 
حتى أدركني الليل و أظلتني النجوم !.
و مزقت السكون صرخة . صرخةَ أنثى فيما بدا لي !.
و ثمة طيف هرع نحوي حتى جثا بين يديً و ثمة صوتٌ هتف :
ـ أنقذني !.
سألتها :
ـ ماذا يهددكِ !؟
قالت : سيف الجلاد
من أنتي ؟!
ـ أنا بريئة .
سألتها بشدة :
ـ ما تهمتكِ 
ـ التهمة التي لا يبرأ منها أحد , حتى أنت !.
فقضبتُ على يديها و أنهضتها , ثم انطلقنا معاً كشهابين
في ظلمةِ الليل . . !.
،،

{ ذاك وطني }



//

\\




و روى آخر فقال :

"

قابلتُ الرجل و الشمسُ تشرق عن بهاءِ وجهه
فطاب لي مجلسه .
حديثه يبعث في الروح نشوة فخر ...
و يجد الجالس حكمتاً فيما يفهمه
و الشِعرَ فيما لا يفهم !.


و مرتاً قابلته و الشمسُ تغرب عن وجهٍ بائس
و هندامٍ ممزق .
حديثه يبعث بالروح السخرية
فيجد الجالس الإبتذال فيما يفهم من كلامه
و البلاهة فيما لا يفهم !.
 ،،

{ ذاك إبنُ وطني }



//



\\


 
ختاماً روى :
 
،،

قلت له بخشوع و عيناي لا تفارقان طلعته :
لم أرَ أحدا في مثل بهائك من قبل . . .
فقال باسماً :
الفضل لله رب العالمين . . .
قلتُ : أريد أن أعرف من أنت يا سيدي !؟
فقال بهدوء :
أنا الذي كان يوقظك من نومك قبل الشروق . . .
أنا الذي ناصرتك على الكسل فانطلقت مع العمل . . .
أنا الذي أغراك بحب المعرفة . . .
و جمال الوجود أنا الذي أرشدتك لمنابعه . . .
قلتُ : إني مدينٌ لك إلى الأبد !.
فقال :
و اليوم جئت لأضع فوق عملي نقطة الكمال !.
 ،،
 { ذاك المصير }
 
 
//


||


ما أقساها من أيام و ما أطولها ...