الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

سأنتظرُكِ ...

لا زالت . . 
....... توعدنى 
ولا زلت أنتظر 


يا زارعةِ الياسمينِ على جدران قلبى , , ,


أتعبنى ريح عطركِ . . 


كلٌ ليلةٍ أكتبُ لكِ همسات تحملها أشواقى 

علًها تصلُ إليكِ . . .


و أتركُ نور غرفتى مضاءاً . . . علًكِ


تعلمين أننى انتظركِ 


أنتظر منكِ خبر . . . يا آسره


يا آسرتَ قلبى بين كلماتكِ . . .


يا أجمل حلمٌ عشته فى حياتى 


لا زلت 


أنتظرُكِ

الخميس، 14 يوليو، 2011

إلى قلبي / و العين

~ إن حصل القلب على غايته 
يصبح خارج أسوار الزمان و المكان !. 

،،

إلهي ما هذه الحالة المستعصيه التي أصابتني ...
أفرد يداي على لوحتي فلا تظهر كلمة واضحة تستحق القراءة ..
و أمسكُ قلمي فتتعثر به أصابعي ... 

ربما لم يعد هناك ما أكتبه ... ربما لم يعد هناك ما يغريني للحلم 
ربما ... تكون الليالي طوحت بي لمستقرٍ عميق 
فما أحوجني لنور شمعه ...

،،


و من الجمود قلت ياااااااا ولد أكتب شعر 
مع فائق احترامي للشعراء و الشاعرات 
الأحياء منهم و الأموات و لحد يوزن الشعر لأنه مو موزون
ـ

ان عابك الزمن يوم ... فتٍش على عيبك 
الزمن ماله عيوب 

و ان فقدت شطر ديًنك ... لا تهتم
قول حرًمت ... ما أعيدها ...
قول أتوب 

الكمال غيب ... و العتب عيب
و الخطى أمر مطلوب 

وان سمعت صرخة طفل ... تهلل بليلة صفا
جاتك بنت ... أشرق بوجهها نور و العيب انطفا

سمها ( لا )

ولا تنادي عليها !.



،،


كم أمقت هذه الليالي ...
تلك التي تهجرني فيها الأحلام ...
ليالي الأرق و التفكير بلا شيء ...

فقط أسأل نفسي كم ستطول هذه الليالي ؟



،،


آخر كلمة , صدق طفله 

سألتها الأيام منو تحبين أكثر 
ماما أو بابا ؟

بتقطيبه قالت : 
ولا أحد .... لأنهم ما يجيبون لي ألعاب