السبت، 9 أكتوبر، 2010

الفــ ج ـــر الـــكـــاذب !.



هل يُعقل أن يُعقل مالا يُعقل !؟


و هل يُعقل أن لا يُعقل ما يُعقل !؟.



ذلك ما تحدثني به نفسي ..


و تلك أسأله لم اعرف جوابها ...


و بين ذلك وتلك ...



بدأ الأمل داخلي برفع رايات الإستسلام ...


معلناً عجزه ...


فلا سبيل إلا الهروب !؟.


إلى أين !. و مِن مَن !.


لا يهم ...



/~/



إن كان الماضي ما نحبه ... بخيره وشره !,



أكيد الأمر ان الحاضر بما نعانيه أفضل ..



و تطلعات المستقبل وأمنياتنا ...


تبقى بيد علام الغيوب ...



إلهي إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك


ان تلطف بي ...


(( لليأس أيضاً قوةً خفية ,


من عرفها تغلب عليه ))



//



هو الفجر الكاذب !.



بذرةٌ زرعتها وقد حان وعد قطافها ...



أيا ليت اللي جرى ما كان ...




فرأيتني أنظر إلى زائر فجري ...



يا زائر الظلمةِ أنا ... لكأني أنظر بمرءات الزمن ..



متى هرمت و متى كساني كُلُ هذا الشيب ..



فقال لا وقت للنقاش .. وهيا معي للهرب !



نهرب مِن مَن ؟ و إلى أين ؟



فقال كما قلت بالماضي لا يهم !.




فرأيتني أركض مسرعاً إلى المجهول ..
تتبعنى أصواتاً و أمانى . . .


ولم أعد أشعر بملامسة كف زائري ..



ولم تراودني فكرة التوقف !.

ليست هناك تعليقات: