الثلاثاء، 12 أكتوبر، 2010

أحلام منتصف العُمر !.


أمضي و تمضي الأيام مسرعتاً . . .

قد عددتُ من السُنون خمس و عشرون . . .

أخطأت حينما قلت أن كلً شيئٍ مكتوب !.

لأجلها فُرض عليً حياتً لا أريدها . . . و لستُ أُعاند

لقد أوشكتُ أن أدخل مدينة المُتشائمين . . هذا إن لم أكن دخلتها

و انا لا أدري . . . فأقول مكتوب !.

بحثتُ عن الأمل طويلاً . . حتى غدى لي خيطٌ بجنحِ عصفور

مكتوب !.


***



ذات يوم , و القمر هاوٍ بريقه على البيداء قلت :

أين أجدك !؟

و إذا بصوتٍ من وراء الأفق ينادي . . .

ما الهمٌ إلا وليد العناء . . .

سار قادماً نحوي . . يحمل معه طائراً لا جناح له !.

قال هل يضُرٌ الطائر طول البقاء . . .

قلتُ من أنت ؟

قال الحقيقةُ فيما يُرعِشُ فؤادك فالطائر أنت !.

قلتُ أفدني ؟

فأدبر راحلاً . . .قلت لم تقل شيئ

قال بلا وربُ محمد قلت كل شيئ !.


تذكر فالطائر أنت . . .

***

همست . . .

من أعلى لا تستطيع التمييز بين البيوت والمقابر . . .

من أعلى لا تستطيع أن تفرق بين وجوه البشر . . .

هالني توتري فانتصبت الحقيقة عارية مستخذية بيني و بيني همست :

ليتني ما وجدتك !.


***

فوجدتني ملقى على ظهري أحمل قلماً . . .

و بدأت الشمس بإطلاق أولى رصاصاتها لتقتل الليل . .

و تسرب النور من وراء جفوني . .

فكان لابد من مواجهة صريحة مع الذات !.

ليست هناك تعليقات: