الخميس، 24 مارس، 2011

أحــــــــــــــــلام

حلم  .   .

كنتُ أصارع الوعي المحدق بالظلام المحيط , فرأيتني أنظر إلى طيف امرأة ترفل برداءأحمر طويل الذيل , اقْتَربت من طرف السرير و انْحَنت كأنها تقوم بعملٍ ما أجهله . لم أنْبس بكلمة , وهمًت بالخروج فسحبتني بخيوطٍ وهميه , تسيرُ كمن يعرف طريقه بالظلام و أسيرُ أنا مهتدياً بشبحها , أَسْرَعَت فأسْرعت , رَكَضَتْ فركضت حتى دوت بالمكان صرخة عظيمة فجعلت يدي على رأسي و رحت أتلوى من الصوت العظيم و خيل لي أن البيت والأرض اهتزوا منها, وعند انقضاءها كانت قد اختفت , فأكملت طريقي وليس معي من الحوافز غير الحب و الخوف  .






حلم  .  .
 
هناك شخص يتبعني , و أراهُ دائماً ينظر إلى ساعته بحركةٍ ,
توحي أنه يدعوني لِعمَلِ المثل , وأن هناك موعد يتوجب عليٍ تحديده ,
ولكني أُعفَ نفسي من التحديد , و أدعُ القدر يفعل ما يشاء ,
ودائماً أتجنب النظر إلى ساعت
ي .
حلم  .  .

وجدتني في مكتب لحجز تذاكر سفر ..
ابتسم الموظف لحظة رأيت كأنه يعرفني و أجهلة
كنا بنتظارك !. أين الوجهة .... لا تخف !.
فوجدتني في مكانٍ لا أعرف فيه أحد .. و الناس جموعٌ متراصين
يمشون صفوفاً ولا أحد يستطيع تغيير وجهته ومن حاول ...
كان مصيره الموت دهس بالأقدام !.
لمحة بين الصفوف التائه أخي , ناديته بعلو صوتي ...
عبد الله ... لستُ أخاً لحد !. لا تخف .
ثم رأيتني في ساحة كبيرة وصوتٌ ينادي :
لا أحد يستطيع أن يثبت أنه وُجِد حين وُجِد .
إلا من رحم ربي ...
~
سرت قشعريرة في جسدي
و دعوت أن يرحمني ربي






حلم  .  .

من ذا يدلنا على جزيرة الذهب !.
لا قمر في هذه الليلة ... ولا شيء ينير الطريق
إلا أنوار الشوارع ...
و أراني في الطريق سائراً ...
ملأني الحزن .. وأستفرد بي الوهم ...
فتذكرت قول الحكيم:
في داخل كل شخص منًا كنز ... لو عرفه عرف طريق الذهب !.






حلم  .  .

رأيتني في غرفة مظلمة ولا تحوي على
أي منفذ للخارج ...
يتشكل الظلام على هيئة أطياف متلاحقة !.
فأتاني خاطر لربما كانت زيارة ثانية من 
صاحبة الرداء الأحمر !.
فأرهفت السمع .. و ضيقت البصر 
ولكن شيئاً لم يحدث ... فوجدت الأفكار تملئني 
منها الجميل فأفرح ... و منها السيء فأحزن 
 و في ظل نزاعي مع الأفكار نسيت 
أنني لازلت حبيس الغرفة المظلمة !.





حلم   .   .

كلما أغمضتُ عيني أشعر بدوار لا أعرف سببه ...
و كأني فوق سطح مائي ...
يستمر ثواني بعدها يعود الظلام أكثر سواداً ...
و وجدتني في محاضرة لدكتور مشهور يشرح
فيها أسباب الغرق الذاتي !.
فأقول لنفسي أنني اعرف السباحة ...
وتأتيني من الظلام فكرة مجنونة بتغيير مستقبلي
مما أريد إلى ما أحب ...
وفي كل ليلة أشعر بضيق نفس كأني أغرق
ولا يزال الدوار يأتيني .






حلم  .  .
ماذا فقدنا بعد طول السنين !.
أما من لحظة هدوء تمر بالخاطر ولو كذباً . . .
من يشاركنا مُر الحنين . . .
يعتصر الفؤاد ألماً . . . طعم الألم عذباً . . .
وجدتني أمام بيتٍ قديم,يتردد صدى صوتٍ أعيه
ينطقُ بأسماءٍ أحببتها . . . يتلوها رحـــــيل !.

هناك 8 تعليقات:

سلة ميوّة يقول...

أحلامك ..إدماني!!!


انا انتظر ساعة نومك دوماً...


لأقرأ المزيد من هذه الإبداعات....

مترفٌ حرفك ...


المكوث هنا بركة...


كنت هنا
مودتي

الجودي يقول...

سؤال

هل تتمنى أن تتحقق أي من هذه الأحلام ؟

سؤال

ألم تملك يوماأحلاما وردية كأحلام المواليد ؟

أحلامك تصيبني بالقلقل

كن بخير أخي الكريم :)

منصور الفرج يقول...

سلة ميوه /

أشكر لكِ الإطراء .. بعيد عن الإدمان السيء
ان شاءالله يكون بشكل جيد .

كل الخير لكِ ..

منصور الفرج يقول...

الجودي /

كان لدي أحلام ورديه و لكن حينما قررت كتابة أحلامي كنتُ قد نسيتها فيما نسيت . و صراحه لا أريد تحققها أو تفسيرها ... أحبها كما هي بكل ما فيها .

لكِ الخير و التوفيق

BookMark يقول...

تبهرنا بخواطرك وأحلامك!

على نبرة الحزن التي تحملها .. تظل ملهمة .. وجميلة!
:)

منصور الفرج يقول...

بورك مارك /

أشكر لكِ تفضلكِ الكريم ...
و لو أنني لا أحبذ (( الإبهار )) مفعولة لحظي ثم تعتاده العين .

الجميل هو وقوفكِ فاضلتي

احترامي

خاتون يقول...

السلام عليكم...


من ذا يدلنا على جزيرة الذهب !.
لا قمر في هذه الليلة ... ولا شيء ينير الطريق
إلا أنوار الشوارع ...
و أراني في الطريق سائراً ...
ملأني الحزن .. وأستفرد بي الوهم ...
فتذكرت قول الحكيم:
في داخل كل شخص منًا كنز ... لو عرفه عرف طريق الذهب !.




هناك نصوص تود لو انك تقتبسها من اولها لآخرها ولكن قررت أن اختار أكثرها عمومية

كثر من هالأحلام البديعة في معانيها وخبايا سطورها لقد أستمتعت بقراءة الكلمة قبل الجملة ... اسلوب استثنائي

اسنمر.. موفق ...

منصور الفرج يقول...

ولكِ كل التوفيق خاتون /

أشكر وجودكِ المحفز و الدافع .
لا حُرمت

احترامي