الخميس، 10 مارس، 2011

ورود الغابةُ الداميةِ /6




و سرتُ في الطريق المعشوب المحفوف بالذكريات

سرقت نظرة إلى البيت الخاشع في سكون الليل . // فأطلت

أطلت الجميلة من نافذتها و أومأت !.

(( إن ما ننتظره بواقعنا يخبرنا طيفه إن كان فعلاً يستحق الإنتظار !.))

،،

قال الطيبون : لقد سبقناك على الطريق .. فلا تخف
أما أنا فأفكر ـ كما وعدت ـ كم من الأولاد لديها الآن و هل أسمت أحدهم على اسمي

أكملتُ الطريق و عند الساحة الترابية ذات الحنين و الذكريات 

شاهدةُ الأولاد يلعبون ... فنازعتني النفس على الإشتراك معهم . 
و دونما تردد انغمست باللعب فآنستُ شعوراً أرضاني ...

و غاصت الجميلة في بحر التجاهل و غادر الطيف .. ولم تبقى سوى غصه


فتذكرت قول شيخي الحكيم :
(( الحياة سيل ـ فيض ـ من الذكريات و الأماني تصب جميعها في بحر النسيان 
أما الموت فهو الحقيقة الراسخة ))


هناك 6 تعليقات:

الجودي يقول...

انتظرت أن تقول فنادى أحدهم باسمي ورد أحد الصبية

لتعلم بأنها لم تكن لتنساك أو تتجاهل وجودك وإن كنت

غائب

:)

تحياتي

هــديل يقول...

أحيانا نختلي بأنفسنا , نتخيّل وجودهم , الأطياف في زيارة خاطفة.. نحدثّهم نتبادل المشاعر .. نكون في غيبوبة الذكرى ..يفصلنا عنهم الواقع..

أبجدية خاصة اختلقتها ..مشاعر مجروحة ..اتركها حيث كانت فهي من اختارت الرحيل..

أما أنت فشرف كلماتك قد يبكيها .. تعرفك و لكن لا تقوى على تغيير الواقع..


دامت حروفك ..

زٍحَ’ـمةَ حَ’ـڪيّ..||≈ يقول...

يبقىَ طيفَ وجودهمَ مهماَ رحلواَ فصنيعناَ مختلفَ عنهمَ
أنفاسهمَ نشعرُ بهاَ وإن كانوَ لايشعرونَ
ـ
وربّ النّون ومايععلمون
أن بهاء حرفُك يصيبُني بِ الذهول !!
فلسفتُك هنا لو كان فوقَ " الروعة "
وصف لَ تجلّت فيها !!

أسعدكَ الربَ

Engineer A يقول...

"ولم يبقى سوى غصة!"


سلمت أناملك ..

خاتون يقول...

السلام عليكم...
أما أنا فأفكر ـ كما وعدت ـ كم من الأولاد لديها الآن و هل أسمت أحدهم على اسمي

هذه الجملة سمعت مثلها بالضبط من صديقتي تخبرني عن قصة أخيها

لكن الحياة حلوة إذا ما قررنا
(( الحياة سيل ـ فيض ـ من الذكريات و الأماني تصب جميعها في بحر النسيان
أما الموت فهو الحقيقة الراسخة ))
جميلة هي الحكمة
موفق ^_^

زخ ـة .. مـًُـطر .. يقول...

منصور أخبرتني بأن لغتي ساحرة .. لا يفهمها أحد ..

لكنك أنت , تمتلك لغةً خاصة بك ويفهمها الجميع .

لامست ورودك الدامية شعور كل قارئ بناحية .. أو بجملة .. أو بوصف

دُمت بهذا الشعور الراقي .