الأربعاء، 2 مارس، 2011

أحــــــــــــــــلام

حلم .  .
رأيتني بأرض المعارض صالة رقم 3
لا أعرف ماذا جاء بي أو لماذا هذه الصالة بالذات
ثم لاعبني طفل لا يتجاوز الثالثة من عمره
كلما قمت بحركةٍ ضحك ملأ قلبه , أناغيه فيناغيني
حتى ظنً الجميع أنه أبني . نعم أنه يشبهني لحد
الاستغراب . فوجدتني أذهب بعيداً إلى حيث لا أعلم !.
و في الطريق رأيتُ الطفل و أمه .
و كان هناك صوتٌ كالوشوشة يقول : راجع فانتظرني
لا .... لا ليس هذا ما أنتظر !.

حلم .  .
رأيتني في قاعة مهيبة . تتدلى من سقفها ثريات وضًاءة بالفضة . . .
ينتشر الضوء على الجدران باعثاً بمجال النظر منظر القمر بليلة كماله . . .
و أن هناك رجالاً كثيرون ... و منصة !.
وقف رجل عظيم الطول وقال بصوتٍ أعرفه :
ما علمكم بصاحب الجنتين ؟
فقال الرجال بصوت واحد منبعث بالثقة :
ذلك من آتاه الخير فما شكر . . .
فقال الرجل و ما علمكم بمن جاءه الحق فتجنًبه ؟
قالوا ذلك من آتاه الفضل فكفر . . .
أطرد الرجل بنغمة جديدة أُتيتم الخير و الفضل سيروا على بركة الله
فصاح الرجال :
بشرى لنا ... نلْنا المُنى
فقلت لنفسي ما أشبه هذا الحلم بآخر رأيته سابقاً . . . !




حلم .  .

في البداية أرى طفلاً يبكي ورجالاً يضحكون . . .
و نساء بعدد حبات السبحةِ يتهامسون . . .
و في المنتصف . . .
يغلب الصمت و يفرد سيطرته , و يقصٌ جناح الكلام . . .
عند الحقيقةِ نادمٌ من كلمك !.
حينها يضحكُ الطفل و يبكي الرجال . . .
و صوتٌ يسبح ثلاثاً و ثلاثون . . .






حلم  .  .
رأيتني في مبنى حكومي أنتظر إنهاء مراجعه
وكان هناك الكثير من المنتظرون !.
حادثني الشاب الواقف بجانبي انه ينتظر
من سنتين ولم ينتهي بعد !.
فشعرت بالخوف والإحباط ...
وبعد طويل ألانتظار قال موظف تبدوا عليه صفات
الشهامة .. أرحلوا الآن وتعالوا بعد العيد !.
وفي طريق خروجي سمعت صوت لم أرى مصدره
يغني ...
زوروني كل سنه مره !.





 حلم   .  .

رأيتني في لبنان العزيزة .. ليس الوقت وقتُ صيف و إجازة ..
لا يتركك الماضي دون استكمال فصولة !.
و جاءني أحد أقاربِ ودعاني لحفل زفاف ...
يا حبيبة العمر و حقيقة أحلامي !.
رأيتها ترفلُ بالفستان الأبيض كالملائكة ...
لا تزال ابتسامتها تنير الدنيا ... لا تزال كما هي !.
وعند منتصف الليل قدمنا نحو العروسين ..
تصافحنا ... فخرجت مني كلمة مبروك ...
خرجت صافيه ... صافيه جداً !.


 حلم  .  .

وجدتني على ربوة أنظر إلى شاشة عرض مبسوطة
في الفضاء !.
و رقصت الفاتنات المنيرات على أنغام موسيقى
كونيه حانية !.
فنثرن من حركاتهنً لآلئ تنير السماء بنورٍ بهيج ...
سألت بصوت جهير !؟
من أنتنً ؟
قلنً نحن الأيام القليلة الحلوة التي مرت في غاية البهاء
و لم يشبها كدر !.




حلم  .  .
رأيتني جالسً أشاهد أحد البرامج التلفزيونية ...
صمتت الدكتورة فجأة وقالت معنا اتصال ؟
تحدث المتصل بصوت هو صوتي! هل هذا المُتصلُ أنا .؟
فسألها عن مدى تأثير العلم في حياتنا الزوجية ..؟
وأجابت الدكتورة بما شاء الله  ... فلم يقتنع ولم أقتنع ..!
وحكيتُ لنفسي كيف يمكن لأحد أن يفضح علاقته بزوجته ...
جاوبني صوت الدكتورة ...
زماننا زمن أل لا أسرار ...!
فشعرتُ بجزع تجاه فكرة الزواج ..!



حلم  .   .

لا أعلم لما دائماً تحرضني نفسي على
الرحيل ..!
كأني لم أخلق ليضمني وطنٌ واحد ...
تعددت لهجاتي وثقافاتي ... لذلك أنا أجهل
معنى الوطن ...
وبرغم غربتي فيه ...
إلا أن نفسي لا تُطرب ...
سوى بوطن النهار ! 

هناك 18 تعليقًا:

aL-NooR . يقول...

احببت ما قرأت
من فركة ..و ترتيب حروف
لم يسبق لي ان ارى ما يشابهها

:")
احلامنا واقعنا لولا
قصر امنياتنا هناك

... سعد الحربي ... يقول...

موضوع شدني

رائع جداً

تقبل مروري واحترامي

Engineer A يقول...

احلام غامضة .. مخاوف .. افراح .. احزان .. هجر..حرمان .. مجرد احلام!

احبتتها جميعها!!

بانتظار احلام وامنيات أخرى

أحمد محمدي يقول...

ممتع قراءة هذه النصوص
محزن اخفاقنا بأن نحفظ ترا ابن سيرين او كارل يونغ لتفسير احلامك واحلامنا ..

شكرا على المتعة الحزينة

همس الحنين يقول...

صباح العطر

دائماً نرى في أحلامنا جزء من واقعنا

وقد يكون ماقرأناه هنا ليست أحلام تزور المنام

هي أحلام معنا تقتص من أعمارنا ولكنها لا تكتمل

لتبقى دائماً أحلام ..

لتترك ..انتظار ..خوف ..حزن ..وبعض من أمل

راق لي حرفك الجميل وفكرك الراقي

تحياتي

الجودي يقول...

بدأت أخشى النوم و الأحلام من تعدد أحلامك ..

إلا إن حلم وطن النهار له صبغة خاصه بعكس الحلم الذي يسبقه ..

ارعبتني فكرة أن لا أسرار ..

كم تطول الليالي بأحلامك .. و أفكارك ..

بوست بدأت قرأته أول ما تم إصدارة و أنتهيت اللآن

شكرا لك

منصور الفرج يقول...

النور /

لكِ كل الخير .. أسعدتني بوقوفكِ هنا للمره الثانيه
ربما أحسد نفسي ..

شكراً بحجم السماء ..

منصور الفرج يقول...

سعد الحربي /

لك خالص احترامي اخي العزيز

الشكر كل الشكر لك

منصور الفرج يقول...

مهندستنا بنت بطوطه /

حتى بالأحلام انتظار , شنو خلينا للواقع

طبتي

منصور الفرج يقول...

أحمد محمدي /

شكراً لك أخي العزيز , أدام الله عليك الأفراح

منصور الفرج يقول...

همس الحنين /

و صباحكِ العطر , حقيقه ان الأحلام كالواقع لا تكتمل

لذلك دائم جرى على ألسن البعض ان الميت مات ناقص عمر !.

شرفتي بهذه الزياره و التعريف بمدونتكِ .

احترامي

منصور الفرج يقول...

الجودي /

الجودي دايم تحسسيني بالذنب على ضياع وقتكِ ..

أتمنى أن لا أكون ثقيل عليكِ .

و ان شاءالله توافينا ببعض أحلامكِ

شكراً على الوقوف الدائم هنا

سلة ميوّة يقول...

أحب أحلامك...



أحبها حتى أغفو أتخيلها...




كنت هنا

كن بخير

منصور الفرج يقول...

سلة ميوه /

مرحباً بكِ بأي مكان ..

اضافه وجودكِ بالمكان والله ....

لكِ الخير

سماء ثآمنة ،، يقول...

ترعبني الأحلام حين تتوقف فجأة وترسم الكثير من علامات الأستفهام والذهول !!
جميلٌ ما قرأتُ هُنا ..
بل أشعرُ أني مأخوذة بالحُلم الآخير !!
بل أنه راودني كثيراً ..

حرفُكَ يأسرُ القلب !!

منصور الفرج يقول...

لا أراكِ الله مكروه / سماء ثامنه

و هل تصدقين ان قلت انها تقتلني رعباً

الجمال هو توقفكِ الكريم ..

شكراً جزيلاً

خاتون يقول...

السلام عليكم...
أحترت في اي الأحلام اجمل
وأعني هنى من حيث الصياغة
أول مرة بصراحة أشوف هذا النوع من الكتابة
وبالتأكيد هو فن رائع وأتوق لقراءة المزيد
من هذا النوع
موفق:)

منصور الفرج يقول...

وعليكم السلام ..

أأكد لكِ أنه ليس جديد هناك الكثير ممن كتب أحلامه و كوابيسه .

ولكن تظل التفاصيل مختلفه من شخص لآخر .

لكِ التوفيق