الخميس، 13 يناير، 2011

ورود الغابةُ الداميةِ /1

يقول شيخي الحكيم :
(( طوبى لمن قتله حب الحياة ))

/

\


في بداية العام الجديد سأقصٌ عليكِ حكاية كلٌ عام . /~ هل تذكرين

يااااااااااااااااااااااااااااه ما اطولها و أعلم أنكِ لا تملين .

هل تذكرين متى كانت اول مره أجلس فيها أمام شاشة كمبيوتر .

وحدكِ من علمني أبجديات الكيبورد !.

هذه shift للفواصل و هذه Alt لتغيير اللغه .

أي حياة سهلة هذه التي نعيشها إذا كانت اللغه تتغير بكبسة زر .


،،


لازلت لا أحفظ كلام الشعراء لكي أقوله لكِ .

و لازلت أقنع نفسي أنني سأكون يومٌ ما كاتباً .

سحقاً للأعوام . سحقاً للأحلام

ما كلفتني إلا حياتي


ثمنٌ بخس هو إن عددته بكِ .



،


ممل أنا أعلم هذا . هناك قوةٌ داخلي تجبرني على الجمود .

أخاف التغيير كخوفي من فراق طيفكِ .

لم يأتيني و لو خاطرٌ عابر بأن أغير أصغر تفاصيل حياتي .

أفكاري هي نفسها , أحلامي هي نفسها , هواجسي هي نفسها

طمعي بكِ , غربتي في وطني , أصداء حفيف الشجر , هسيس الليل و أشجانه

و الفــ ج ـــــر

كلهم يذكروني كم كنتُ ممل !.




،،



فقط لا تمليني .

نفسي تحدثني بمعركة آتيه لاريب فيها

غداً أو بعد غد !.

هناك 6 تعليقات:

BookMark يقول...

ومن يمل من حكايات كهذه؟ :)

جميلة وملهمة!

منصور الفرج يقول...

وطئتي أهلاً وسهلاً . .

بوركت أوقاتكِ لهذا المرور

لأيامكِ كل الخير .

رُوحٌ ضَائِعَه... يقول...

أممممممم
و أممممممممممممممممممممممممممممممم أطول

و ما هي حكايه كل عام ؟

أممم

قرأت
فرسمتُ خيوط
ثم عجزتُ عن ربطها ببعض

أليس تلك أجمل النصوص و الألحان ؟!

أحب خليط الخموض الممزوج بحده الفضول ..

أليس أفضل ترك الامور مجهوله .. تنتمتع بطعمها اللاذع .. بدل أن نعرف ماهي وكيف و أين ولماذا ؟ فتصبح عاديه رتيبه ممله ؟!!

فلنترك الغموض للمجهول فهو اجمل هكذا على هذا الحال

؛)

^^ عذراً على الفلسفه المتفلسفه أعلاه
لكنه من نتاج نصك الرائع ..
فجرني قلمي - أو - بالاحرى .. كي بوردي
الى هذا الكلام الفارغ ..

هههه
نأسف

كن بألف خير أخي العزيز
ونعتذر عن قله الزياره لمدونتكم الرائعه
فنحن من متابعينا من قرب

الجودي يقول...

"سحقاً للأعوام . سحقاً للأحلام"


قرأة البوست أكثر من مره و دائما ما اتوقف عند هذه الجملة ...
ن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار ) .

تخريج الحديث الحديث أخرجه البخاري و مسلم

وكان أهل الجاهلية إذا أصابتهم مصيبة ، أو حُرِموا غرضاً معيناً أخذوا يسبون الدهر ويلعنون الزمان ، فيقول أحدهم : " قبح الله الدهر الذي شتت شملنا " ، و" لعن الله الزمان الذي جرى فيه كذا وكذا " ، وما أشبه ذلك من عبارات التقبيح والشتم ، فجاء هذا الحديث

http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=a&id=48865

أتمنى اتقبل نقدي بصدر رحب

شكرا لك

منصور الفرج يقول...

حديث الفجر /

تصدقي حتى أنا أحيان أعجز عن ربطها ببعض . هي اشارات ربما نحتاج لوقت أطول لفهمها ,

لا تأذيني الفلسفه المتفلسفه اني من محبيها جداً :)

لكِ كل الخير .

منصور الفرج يقول...

أختي الجودي /

لن أمارس الوقاحه معكِ فأنتِ محقه بكل كلمة .
و لن أبرر موقفي و أقول المعنى الذي اقصده بالأعوام !. هذه سذاجه .

و لكن نقطة الخلاف بين الدين و الأدب

هذه الكلمة دينياً لا تجوز لا نقاش بهذا .
و لكن ربما بالأدب نتجاهل هذا المعنى .

،،

أُأكد لكِ أني أريد النقد أكثر من المديح .
فشكراً لكِ على الصراحه
شكراً جزيلاً