الثلاثاء، 1 فبراير، 2011

أحــــــــــــــــلام

حلم  .  .
المكان ضيق . الهواء أعلن توقفه عن الحركة و عبق المكان بروائح الرطوبة و العرق الآدمي . 
ضمني المكان مع أحدهم و كنت لغير ما سبب أرتدي بدله عسكرية و الآخر أيضاً . 
وجدتني أصرخ بوجهه حتى دوى صوتي بأرجاء المكان . 
و الآخر صامت لا ينبس ببنت شفه . 
ثم تغير الحال و صرخ الآخر بوجهي فمثلت أمامه بطاعة و خنوع . 
و أمرني أن ألقي القبض على أفراد أسرتي ففعلت . تدلت الحبال و صمتت الأنفاس ,
و تهادى إلي أنين أحد المعلقين فارتطم بقلبٍ أجوف ....... علام الصراخ يا هذا !؟
ساعة الإثم جميعنا متشابهون .






حلم  .   .
رأيتني في قاعة فسيحة , و أن هناك مدرس يشرح قواعد اللغة العربية 
و هناك طلاب من الجنسين .
ترددت أسماء أعرف أصحابها بشخصياتهم الحقيقية 
و أسماء مستعارة من موقعي في إحدى زوايا القاعة
ثم وجدتني أقترب من الصفوف المنصب تركيزها على شرح المدرس , 
حتى احتلٍت على مكان في الصف الأول
على يميني استقرت بنت بطوطة و تغنت برحلاتها , 
و على يساري استقر خالد و في عينيه نظرة ماكرة .
توجه المدرس نحوي و مد لي كتاب مهترئة صفحاته و حبره أسود غير واضح الكلمات 
كأن أحداً أمال الكتاب لحظة صب الحبر السائل عليه . و قال لي المدرس اقرأ !.
نظرت بإمعان للكلمات فما عرفت قراءة كلمة . 
تهجيت و ركزت و تأتأت و ملأة القاعة بالضحكات المحبوسة .
ثم تبيًنت لي كلمة من أسطر الكتاب قرأتها : سيهدينكمللصلاة .
ازداد الضحك و غصت أنا في بركة من الإحراج الشديد . 
و بعد مزيد من التركيز لمع في ذهني المعنى :
(( النظرة الأولى مستباحة لأنها لا تصف الآخر ))






حلم .  .
وجدتني راقداً . و في خيالي تعبث ذكرى قديمه أبطالها خالي و أنا 
و بعض نفر من العائلة .
كنا ذاهبين إلى مكانٍ لا ادري ما هو و عند موضع الإشارة المرورية 
مرً من أمامنا جمل كبير ,
كبير جداً كأنه الأرض , و رقبته طويلة تتحدى عشر زرافات 
وضعت رقابها فوق بعضها !.
هالني المنظر رغم عدم استغراب من معي كأن الأمر طبيعي لا يحدث أي دهشة .
جلست مندهشاً مشدوق الفاه مدةً حتى قلت لخالي : 
خالي شفت الجمل , شفت عيونه , ياااااا كبرهم !.
ضحك الجميع على طريقة نطقي بتلك الجملة و تقطيعها و الوقوف على كل جزأ لوحده .
ثم وجدتني أتًخذ من وضع الجنين منامً و أضع أصبعي في فمي .
ذكرى عابثه حرمتني لذة الوضع
صحوت حينها و أنا أضحك و أردد نفس الجملة .
حلم  .  .
رأيتني في مبنى التلفزيون أتابع تسجيل مسلسل من تأليفي 
لحظة اقترابي من المخرج دوى صوته بالمكان : أكشن !.
ثم التفت نحوى و قال : أهنئك بالنجاح قبل الجميع
فاكتفيت بابتسامه و إيماءه من رأسي توحي بالقبول و الرضا
و عندما جاء رمضان بكل آماله و أشجانه المنتظرة .
وجدتُ المخرج في مقابلة يقول : كلٌ اللوم يقع على الكاتب 
هو المسئول الأول و الأخير
عن هذا الفشل !.

و في لحظة ذكرى وجدتني أهرب ولا أعرف أأهرب من النجاح أو 
أهرب من عدو يروم القبض عليً !.






حلم  .  .
وجدتني على حافة جُرف عميق ...
و البحرُ أسفل النظر تضربُ أمواجه الصخور
مكونةً جبالاً من الماء المالح سريع الذوبان ...
فسمعتُ صوتاً ينادي ... أنت البطل فـ قفز !.
وصوتاً آخر يقول ... كل زمانٍ له قائد وأنت قائد هذا الزمان !.
قفزت !. مدفوعاً بالزهو و الفخر ...
فوجدتني في مكانٍ زجاجي خالٍ من أي حياة ...
ومن خلف الزجاج خرج رجل مبلل الشعر ..
فقال بصوتِ يشبه المُناجاة ...
كنت متهوراً فخورا و اليوم تعيش وحيداً







حلم  .  .
وجدتني في ساحةٍ مترامية الأطراف ...
وقف صفًان وقد حمل كلٌ صفٍ لواءه ... و أسلحته !.
هتف الأول : الله أكبر ... رد الآخر : الله أكبر ...
فتطاولت الأسلحة وسالت الدماء ...
و صوت الهتاف يرتفع الله أكبر ...
و دبًت بالنفوس رغبة همجية للقتال فازدادت الحرب سعيرا ..
ونال التعب من المقاتلين و الصدور لا تزال تشتعل بالرغبة !.
فــ امسك كلٌ صفٍ رجاله للصلاة فنادوا جميعاً الله أكبر !.
و عندما انفضوا من الساحة المُترامية الأطرف ...
تعانق الإخوة الأعداء و دملوا النار بالنفاق ...

وما زال الصوت يُسمع : الله أكبر !.







حلم  .  .
رأيتني في حضرة شيخي الحكيم .
سألت : من الذي لا تنساه فيمن عاشرة من الناس ؟
قال : رجلٌ مهيب أحب الحياة حتى تجرع جميع كؤوسها
و في عيد ميلاده أل 100 تزوج من بنت بالعشرين
و رقص و غنى و شرب و عند منتصف الليل جاءت
مجموعة من الملائكة و بخرته ببخور من جبل قاف
قال : الإيمان يتجلى بالحب !.

هناك 11 تعليقًا:

كاتب فرح يقول...

عشت مع سلسلة الأحلام أفلام رأيتها أمام عيناي

____ وفي المخيلة توجد الصور ومعها الصوت والحركة

______________

عالم بلا توقف .. هو عالم الأحلام



شكراً

الجودي يقول...

تبقى لي 3 أحلام وفرتهم للمساء

حتى تغفى عيني على أسرابهم ..




ولي سؤال من فضلك

هل كانت الجودي من ظمن المتواجدين في القاعدة و هل ضحكة أو أنها كانت من المشفقين على حالك أم أنها نظرة بعين مشجعة محاولة توضيح العبارة ..؟

شكرا لك أخوي

Engineer A يقول...

هناك ارتباط روحي .. عقلي .. ووجداني بيني وبين كل ما يتعلق بعالم الأحلام.. لذا وجدت نفسي هنا .. بين أحلامك .. بين السطور .. بين التمنيات

وجدتني .. في بيتي !

دام قلمك

منصور الفرج يقول...

كاتب فرح /

شكراً لك أخي الكريم . زيارتك شرف لي كبير .



الجودي /

حقيقة لا أعرف ان كنتِ من المتواجدين لأن إسمكِ لم يتردد على مسامعي هناك !. و ربما كنتِ من الضاحكين
فكان هناك الكثير من الأشخاص .
قد يأتيني حلم للحصة الثانية بتلك القاعه الفسيحه
فأستوضح إسمكِ .

شكراً بحجم السماء لكِ .



بنت بطوطه /

كنت خائف من سوء فهم قد يحدث . حقيقة
لأنني لا أُألف الأحلام و لكني أراها فأكتبها كما هي !.

هو بيت يضم أصحاب عمر قد لا نراهم !.


أدام الله عليكِ الأفراح

صفحات مُلطخّة بحروفي يقول...

أتمنى أن تستمر أحلامُكَ بالتدفُق إلى الأبد ودونَ انقطاع ..

-

أحبّ تلكَ الحوارات التي تخضوضُها مع شيخُكَ الحكيم ..

خاتون يقول...

السلام عليكم...

أحلام غريبة فعلا هل هي حقيقية ؟؟؟!!!

الأحلام توحي بأن صاحبها إما عسكري أو يكره التجنيد
... طالب أو يرغب بإكمال دراسته ،ذكي ولا يدرس كثيرا...كاتب يريد أن ينتشر ... انسان يحب أن يغير ولكنه متررد ربما... يفكر بالصورة الكبرى والمصلحة العامة أكثر من الخاصة

وسوف يكون عالم أو شخصية مشهورة بالمستقبل
إن تشجع وكسر الكسل

هذا ما قرأت ... بالإضافة للنسيج الأدبي الراقي
ختامية كل حلم ممتازة

أبدعت لكن أعيد وأكرر هل هي
أحلام حقيقية أم أحلام خيالية ؟؟؟

موفق^_^

منصور الفرج يقول...

صفحات ملطخه بحروفي /

لا تعلمين كم هي مشرفه لي زيارتكِ .

ادعوا من الله لكِ التوفيق و السداد و ان شاءالله الحوارات مستمره




خاتون /

أترك تفسير الأحلام لكِ فإما ان تريها خياليه او حقيقية !.

و ما تفضلتي به أكثره صحيح ,

قراءتكِ راقت لي صراحه . أؤمن ان الحروف لها روح
تظهر لمن يجيد القراءة .

احترامي لكِ

مجرد أمنيـــــات يقول...

يعجبني عالم الأحلام هذا الذي اخترعته مخيلتك الرائعه..فأنت تنقلنا من صورة إلى أخرى بتدريج جميل وفواصل أروع...

مكانك هناك في صف الأدباء العمالقة....فلتكن بينهم..

دمت بود:)

منصور الفرج يقول...

شكراً لقدومكِ

مجرد أمنيات /

هي أمنيات ربما تتحقق .

لكِ خالص الدعاء

غمـــــاآزهـ يقول...

قد تكون أحلاماً ،
لكنهاآ أحلاآم ذاآت مغزى وغاآية ~
راآقت لي تلكـ السطور جداً
شكراً جزيلاً ..

منصور الفرج يقول...

غاية الأمر هو فهم المغزى منها .

قد تخبرنا الأحلام ما نجهل في كثير من المواقف

فقط علينا أن نصدق ما نراه !.

شكراً لكِ / غمازة

لروحكِ زهور الجوري