الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

ورود الغابةُ الداميةِ /4






وقفت رشيقة باسقة كشجرة السرو .
 ~ و لا يزال الفجر يخاصمني ~


وقفت رشيقة باسقة تنظر إليً في وجل . تملتني بعين حانية 

ـ كم أشتاقكِ يا قطر الندى !.

ـ أنظر يا حالم ..... السماء لونها أخضر !.


يالِ كذب العين . أراكِ في كل مكان ...  لكنني حزين
 
ولا أعرف سبباً معيناً لحزني ..... لكني حزين

و سرتُ حتى أتعبني المسير ... و صحبني الحزن مع خُطاي 

تنثالُ عليً خواطر مبتورة الكلمات .. و أحلام من باءوا بذكراهم .

لكنني حزين ...... و الفجر لا يكلمني

ـ اصبر لا تكن من القانطين !.

كيف يقول لي ذلك هذا الشيخ الخرف ؟

،،

هناك جوهران موكلان بالباب الذهبي هما :
الحب و الموت !.
و يقولان للقادم .... تقدم فلا مفر !.

و هي تقف رشيقة باسقة كشجرة السرو !.

لا تجوز عليها النقمة و لا يأتيها الضجر

ـ الوجه الإهاب و الصوت الرخيم و الخيال السارح . كفيلون بتغيير حالك .

لكنني حزين !.

و صاحبي يسايرني كالظل ... كلانا يسيرُ في تأود

و كلانا لم يعرف اليأس بعد .

هناك 4 تعليقات:

Pure يقول...

و أين كنت أنا عن هذه الحروف ؟

قامت بـ خطف شيئٌ مني , منذ رؤيتي للوردة البيضاء !و حتى آخر حرف

أعبّر عن الكلام بـ أنه "جميل" ؟ , أم "الصمت في حرم الجمال , جمالُ"

منصور الفرج يقول...

شكراً لكِ يا فاضلة ,

،،

احترم هذا العبور .

شكراً

خاتون يقول...

هذه منسوجة
انسيابية
جميلة
رائعة

موفق ^_^

منصور الفرج يقول...

و هذه زيارة أتشرف بها .

خاتون /

أصبحت أنتظر زيارتكِ مع كل موضوع .

شكراً لكِ