الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

ورود الغابةُ الداميةِ /9




~ و أثقل ذاكرتي تفاصيل حلمكِ ~
وأنني حزين , و قلبي ثقيل بالهموم ,
لكنني لا أعرف سبب لحالي .
إني حزين .
،،

و سرتُ في طريقٍ مجهول حتى أرهقني المسير !.
و شعرتُ طوال الوقت أنني أسعى وراء غايةٍ غابت عن وعيي 
أو غاب وعيي عنها ... 
و تبرق لحظة خاطفة في غياهب النفس ...
مغررةٌ بس فأتوهم أني مكتشفها ...
لكنها سرعان ما تغوص في الظلام مخلفتاً اليأس .

دوماً لا أكف عن التطلع و الإنخداع .
دوماً لا أشبعُ من اليأس . 
دوماً لا أتعبُ من المسير .

~

~ و إني بريئة ~

و صحبني الحزن مع خطاي . 
و انثالت عليً صور سريعه , متلاحقه ,
هامسه بذكريات الحِناء و الهناء الراحل مع الأحباب  .
أذهلتني كثرتها .. كما أرهقتني سرعة إنطفاءها . 

و قعقع الرعدُ حتى ارتعشت أطرافي , 
و لكن الصوت بدى واضحاً :
غداً تنقشع الأحزان و ينهمر المطر !.



،،
أذكرقول الحكيم :
(( كُتب على الإنسان أن يعيش مترنحاً 
بين اللذةِ و الألم ))

هناك 14 تعليقًا:

..... آرثـر رامبـو ..... يقول...

مرحبا
أعجبت بطريقتك في الكتابة وإدراجك لأقوال الحكماء فكرة رائعة

غداً تنقشع الأحزان و ينهمر المطر !.

سينهمـر بغزارة ثق بذلك

dodo, the honey يقول...

منصور ...
لا املك في مقامي أن اعبِّر عما يجول بخاطري بعد قراءتي لحروفكْ ...
أعتقد أنني سأكتفي بوضع وصمة إعجاب لي هنآ ...

تحيآتي لكْ ...

ريبال بيهس يقول...

مساء الورد منصور

كلمات رائعة وصفت مثلما أشرت في

نهاية النص حال الإنسان وهو يترنح

بين لحظة فرح ولذة ألم فهذا نحن

فلا الحياة دائماً مبتسمة ولاهي العابسة

أبد الدهر وما بين هذه وتلك يجب

علينا التكيف مع كل أحوالها وخصوصاً

وقت الحزن لأن إناء الذكريات ينضح

حتى يغرقنا ...

مبدع

تحياتي وإحترامي

الجودي يقول...

علقت وما أدري شكل تعليقي ما انحسب

::

لو لم أقرأ الجملة الأخيرة لكان لي قولٌ آخر ...

"غداً تنقشع الأحزان و ينهمر المطر !."

اللهم آمين ..

يأتي المطر .. و الخير و السعادة بقدومه .. إن شاء الله :)

منصور الفرج يقول...

.... آرثر رامبو ....

لك فائق احترامي اخي الكريم .
اشكر لك تفضلك بزيارتي .

أثق بذلك سينهمر ليغسل قلوبنا

بإذن أكرم الأكرمين

منصور الفرج يقول...

دودو /

لكِ من كل شيئ طيب نصيب
وأنا لا أملك سوى شكركِ ..
أدام الله عليكِ المسرات

احترامي لكِ

منصور الفرج يقول...

صدقت أخي ريبال بيهس /

مساءك ورد .. أتفق معك لحد البصم بالعشره .

ماهي الا لحظات , نعيشها إما أن نكتب عنها أو نتجاهلها لذهب بسلام ..أو غير ذلك !

احترامي الشديد لك

منصور الفرج يقول...

ياااه عالفضول يالجودي .

ليتني لم أكتب الكلمه الاخيره لتقولي التعليق الذي لم تكتبيه .

تأكدي أنني دوماً أأخذ ملاحظاتكِ بعين الجديه و الاعتبار و التعديل على ما أكتب ,

بعون الله ينهمر المطر قريباً فقط لنغتسل نحن قبل الأرض .

لكِ احترامي

أبو طلال الحسيني يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
الأخ الكريم منصور..
طاب لي المقام هنا لبعض الوقت، فقد وجدت ظلا وارفاً، وماء عذباً، فمكثت قليلاً ثم مضيت..
كم أحب الخاتمة السعيدة؛ وليس هناك أروع من اللحظة التي ينهمر فيها المطر.
باقة مودة لقلمك الجميل
كن بخير

ريــــمــــاس يقول...

و أثقل ذاكرتي تفاصيل حلمكِ ~
وأنني حزين , و قلبي ثقيل بالهموم ,
لكنني لا أعرف سبب لحالي .
إني حزين .
؛؛
؛
كثيراً مايصيبنا الحزن دون أن ندرك سببه
ولكننا نعي أنه حزن لامفر منه
_____________________
؛؛
؛
و سرتُ في طريقٍ مجهول حتى أرهقني المسير !.
و شعرتُ طوال الوقت أنني أسعى وراء غايةٍ غابت عن وعيي
أو غاب وعيي عنها ...
و تبرق لحظة خاطفة في غياهب النفس ...
مغررةٌ بس فأتوهم أني مكتشفها ...
لكنها سرعان ما تغوص في الظلام مخلفتاً اليأس .


دوماً لا أكف عن التطلع و الإنخداع .
دوماً لا أشبعُ من اليأس .
دوماً لا أتعبُ من المسير .

؛؛
؛
ومهما أختفت أو غابت ومهما تعبت من التطلع
والإنخداع ستعود ليبرق ضوئها من جديد
وتعود أنت لتتعب خلف اللحاق بها "
______________________
؛؛
؛
و صحبني الحزن مع خطاي .
و انثالت عليً صور سريعه , متلاحقه ,
هامسه بذكريات الحِناء و الهناء الراحل مع الأحباب .
أذهلتني كثرتها .. كما أرهقتني سرعة إنطفاءها .
؛؛
؛
وعلى الرغم من إنطفائها تركت لها صورة في ذاكرتك
وصدى لازلت تسمعها بين أصوات كثيرة غادرت
________________________
؛؛
؛

و قعقع الرعدُ حتى ارتعشت أطرافي ,
و لكن الصوت بدى واضحاً :
غداً تنقشع الأحزان و ينهمر المطر !.

؛؛
؛
وغداً ترتوي حقول العمر وتزهر بساتين الروح
وتنقشع سحابة حزن لتنهمر فرحاً وحلم "
_____________________
؛؛
؛
أذكرقول الحكيم :
(( كُتب على الإنسان أن يعيش مترنحاً
بين اللذةِ و الألم
؛؛
؛
ولولا ذلك الترنح بين الألم واللذة
لما وجدنا قطعة فرح نتناولها و جبه
تسد جوع الأيام "
_____________________
؛؛
؛
صباحك غاردينيا منصور
ولاتزال غابة حرفك تزهر بحروف
لم أقرأها دامية بل بارعة
ويبقى دائماً هناك أمل خلف نوافذ إنتظارنا
فلابد سـ يهطل المطر يوماً ليسقي جفاف أرواحنا"
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا

منصور الفرج يقول...

الأخ أبو طلال /

تفضلك علي هذه الزياره نشرت بالمكان
هذا الشذى الطيب , كنت كالعطر الليلي

ولكني أرجوا أن لا تكون الزياره الوحيده

لك خالص احترامي

منصور الفرج يقول...

ريماس /

لا اجد كلمات تفي حقكِ بالرد
حقيقه و كيف أقدر و أنتي تقسمين الفقرات و يجب علي أن أجمعها بواحده .

،

لكِ كل الأمنيات بحياة سعيده

احترامي

Ahmed Zaki Osman يقول...

النص مأخوذ (مع بعض التغييرات الطفيفة) من حلم نجيب محفوظ رقم 11 في رأيت فيما يرى النائم

منصور الفرج يقول...

السيد أحمد زكي /

نعم هذا صحيح , وهناك نصوص اخرى أيضاً
و كلما ذكرت الحكيم كان مرادي كاتبنا العظيم .

شكراً