هل صدق القول الفصل الذي لا تعلم ؟. هل تعي معنى الحياة بظل هذا النفاق المدفون تحت رداء الجسد ؟
متى نتحرر من عبودية ذواتُنا !؟
ما أجمل الغروب , ترى الشمس فيه تمارس أسمى أنواع النفاق و تدًعي الموت و تنشر دماءها على البحر فيصدق الناظر أنها ستختفي عن الوجود ككل الأموات , إلا أنها تعود من جديد لتكمل هذا السمو المعتاد منذ خلق الخلق . ماذا تحت الرداء الملتهب ؟
***
ـ إلى أين يتجه الوطن !؟
ـ نحو الهاوية بسرعة جنونية ...
ـ و أبناءه الأبرار ؟
ـ يقفزون من السفينة واحداً بأثر واحد ... و لا تكفي المحاولات الفردية
ـ نظرة تشاؤمية ......
ـ دلني على غيرها .
ـ الأمل و العمل توأمان .
***
أُستاذ .... ألا يعتبر المُتنبي أكبر منافق عرفه تأريخ الأدب العربي ؟
ـ إنه شاعر الحكمة !. ولا تتطاول على الأولين .
ـ ولكنه فتح الباب أمام الرعاة ليصبحوا ولاة بكلمة . . . . .
ـ اصمت و ابدأ بحفظ القصيدة .
ـ ولكن !.
ـ قلت اصمت و أحفظ .
***
لا يستطيع الشخص كتابة شيءٍ جديد , إلا إذا تخلص من جميع رواسب ما كتبه سابقاً . كما لا يمكنه بدأ حيات جديدة ما دام الماضي لا يزال يشغل المساحة الأكبر من تفكيره .
و الذاكرة رغم جبروتها تبدوا ضعيفة جداً أمام القلم . هو الوحيد الذي يستطيع فضحها كما هي , والتحكم بكل تفاصيل أحداثها السرابيه .
و إن كنت أريد البدء من جديد عليً أن لا أضيع ثانية بالتفكير بما تعلمته سابقاً .
لكن أين أنا الآن ؟ و هذا الصديق المتفائل الذي يتهمني بالتشاؤم . كيف تجمعنا و ربط بيننا القدر , صديقي هو رغم أني كثيراً ما أشتمه بسري !.
لا حرج نحن أصدقاء . مرتاً قال لي أننا نحيا بالأمل لكن الطيش يملأ حياتنا !. كم مقته حينها و كم شتمته فهو من الأشخاص الذين يصورون لنا أنهم يفهمون مالا نفهم , و يرون مالا نراه . و لكني رغم ذلك أحبه و أحب مجالسته ليشعرني ببعض الهدوء و الإستقرار النفسي فنحن نشكل جميع المتناقضات التي لا تنفصل !.
مقتطفة من !؟.