‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقتطفات من ... إلى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقتطفات من ... إلى. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

خواطر عاصى !؟. ( متسلسلة )

هل صدق القول الفصل الذي لا تعلم ؟. هل تعي معنى الحياة بظل هذا النفاق المدفون تحت رداء الجسد ؟
متى نتحرر من عبودية ذواتُنا !؟

ما أجمل الغروب , ترى الشمس فيه تمارس أسمى أنواع النفاق و تدًعي الموت و تنشر دماءها على البحر فيصدق الناظر أنها ستختفي عن الوجود ككل الأموات , إلا أنها تعود من جديد لتكمل هذا السمو المعتاد منذ خلق الخلق . ماذا تحت الرداء الملتهب ؟

***

ـ إلى أين يتجه الوطن !؟

ـ نحو الهاوية بسرعة جنونية ...

ـ و أبناءه الأبرار ؟

ـ يقفزون من السفينة واحداً بأثر واحد ... و لا تكفي المحاولات الفردية

ـ نظرة تشاؤمية ......

ـ دلني على غيرها .

ـ الأمل و العمل توأمان .

***


أُستاذ .... ألا يعتبر المُتنبي أكبر منافق عرفه تأريخ الأدب العربي ؟

ـ إنه شاعر الحكمة !. ولا تتطاول على الأولين .

ـ ولكنه فتح الباب أمام الرعاة ليصبحوا ولاة بكلمة . . . . .

ـ اصمت و ابدأ بحفظ القصيدة .

ـ ولكن !.

ـ قلت اصمت و أحفظ  .

***

لا يستطيع الشخص كتابة شيءٍ جديد , إلا إذا تخلص من جميع رواسب ما كتبه سابقاً . كما  لا يمكنه بدأ حيات جديدة ما دام الماضي لا يزال يشغل المساحة الأكبر من تفكيره  .

و الذاكرة رغم جبروتها تبدوا ضعيفة جداً أمام القلم . هو الوحيد الذي يستطيع فضحها كما هي , والتحكم بكل تفاصيل أحداثها السرابيه .

و إن كنت أريد البدء من جديد عليً أن لا أضيع ثانية بالتفكير بما تعلمته سابقاً .

لكن أين أنا الآن ؟ و هذا الصديق المتفائل الذي يتهمني بالتشاؤم . كيف تجمعنا و ربط بيننا القدر , صديقي هو رغم أني كثيراً ما أشتمه بسري !.

لا حرج نحن أصدقاء . مرتاً قال لي أننا نحيا بالأمل لكن الطيش يملأ حياتنا !. كم مقته حينها و كم شتمته فهو من الأشخاص الذين يصورون لنا أنهم يفهمون مالا نفهم , و يرون مالا نراه . و لكني رغم ذلك أحبه و أحب مجالسته ليشعرني ببعض الهدوء و الإستقرار النفسي فنحن نشكل جميع المتناقضات التي لا تنفصل !.




مقتطفة من !؟.