الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

خ ـــــيال الــــــظِل .



[ إبتهال ]

~ الليل ~
......... مِغْناطيسُ الذكريات ~
كأن النجوم راوياتٍ للقلوب الحيارى ...
مُؤنساتِ وحدة هائمٍ لا يفقه ترتيلا ...
توشوش في أذنيه همهمةُ نور خافت ...
و يكتنف قلبه شعورٌ بالعزيمه !.
للأعلى ... للأعلى

~ فـ /تسلًق سلالم الرؤيا على أنغامِ النور
و ودًع الشرفات المنسيه بهسيس حديثها
ناسياً حميم وداعِ أنثى أتعبهُ صمتُها ...
و طاوياً تحت جناحيه بقايا عتاب , بقايا غياب
و بقايا من احاديث الصباح !.
ناشراً على مُدٌ المدى هواجسه و مخلفات أحلامه
تاركاً للعتمةِ أن تقوده ... و للوشوشةَ أن تنبهه
كنتُ هنـــــاك .... كنتُ أنــــــا


’’




[ ما قبل الوًمَيِضُِ ]

،،

قالت لي الحنُونْ معاتبه :
( أوما تدري أن الحماقة ترهقُ صاحبها )

فقلت متبرماً :
انني أزيدُ من حسناتكم بحماقاتي , أفلا |تشكرون|

،

و ودعتها مسافراً ... أو مهاجراً ,
بكت هي بحرقة ... و ما أدركتُ أنا معنى الحنين



//




[ خــــيال ]

،،

( إنني /أتمنى/
أن أصعد إلى القمر ماشياً )



/،




[ ومــــــــــيض ]

،

~ أجمل المشاوير تلك التي تأتي بلا ترتيب ~
و كهذا المشوار أتاني الحنين ...
مربك , مبعثر , مبهمه تفاصيله ...
~ لكنه جميل ~
جميل كوميض نجم في عتمة فضاء ...
فما أدركت له معنى
و عزً علي التفسير !.



//




[ ظِــــــــــلْ ]

،

و سايرني الظِلٌ قانعاً مبتسم ... يطول و يتهادى
و معه كنتُ أنا أطول و أتهادى ...
و شرعنا بنشوة الفجر نرقص بلا موسيقى ...
فأمالني و سكب في أذني عذوبته : نبهتك !.
و أملته ناضحاً نشوتي : قدتني




\\




[ يقظه ]

... أتُراني كبُرت ؟
كنتُ لحظة الفراق لا أبكي ...
إذاً مالي كلما تذكرتُ دمعة الحنون بكيت ...
... أتُراني ضعفت ؟
و أدركتُ مع العُمر معنى الحنين ...

نعم /
و هل حنً إبنُ درويش لخبز أمه
قبل الأربعين ...




الأربعاء، 22 أغسطس 2012

رحــــــلــــــة الــــعــــيـــــــد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أسعد الله أوقاتكم بكل الخير ...
//

لأنه عيد و بالعيد تحلى الطلعات ,
قررت بعد تفكير عميق أخذ العيال و أمهم لرحلة تراثية ...
و بنفس التفكير العميق قررت مره ثانيه أن تكون
هذه الرحله عميقه عمق الأعماق المتعمقه بالعمق التراثي ..
يعني شي قبل الذهب الأسود ,
أنا أقول عن التفلسف الزايد و أخليكم مع الصور :)


،،








نظرة عامه ...







طبعاً الكشك فيه أشياء وايد قديمه قبل حتى ما تصير فاتن حمامه سيدة الشاشه
و حفاظً على وقتكم الثمين بختار بعض الصور فقط
و أعتذر عن رداءة التصوير






هذا الجزأ من الكشك خلوه على حاله القديم مادري ليش ,
 ولكن بالتفكير نفسه العميق اكتشفت انهم يمكن يكونون نسوه





وقبل ما تطالعون الكشك بنظرة وداع أحب أقولكم لا تستعجلون
لأن في زاوية المكان راح تلاقون صيدلية لازم
تزورونها





صيدلية المرحوم ( عبدالإله القناعي )













ان شاءالله تكون الصور عجبتكم ...
و قبل ما تطلعون من الصفحه تعالوا ناخد عكس مع بعض







عساكم من عواده ....


الجمعة، 20 يوليو 2012

رمضان مبارك عليكم ...



(( بارك الله لكم في صيامكم و رزقكم أضعاف ما تتمنون ))

( رمضان مبارك عليكم )

و أعاده الله عليكم بكل الخير ...
و أزِح غيمة الأحزان عن إخوانٍ لنا
مسًهم الضر يا كريم يا لطيف


،،

مبارك عليكم الشهر

الاثنين، 18 يونيو 2012

أحـــــــــــلام ...


حلم  ...


إنني أتمنى دوماً قبل أن أنام , أن يأتيني و لو حلم واحد من أحلام البدائية ,
حلم واحد فقط لأعرف أنني نفس الشخص الذي كان .
و أفكر ان كانت حياة شخصٍ في مواضع كثيرة تتشابه بأحداثها مع أناسٌ كثر ,
أليس من الوارد أن تتشابه الأحلام , أن أرى مثلما يرون ,
ألسنا جميعاً نغمض أعيننا حينما ننام .
جاء العيد , صاح الطفل بوجهي : جاء العيد .
و وجدتني مع جمع من الخلق بأعمار متفاوتة ,
 نرتدي قبعات ملونة و ملابس مبهرجة
كأننا في حفلة سيرك , لكني لا أفكر بشيء , لا أتمنى شيء , ولا أتكلم .
ثم جاءني أحد الموجودين و أعطاني منفاخ ذو صوت حاد
و قال : انفخ حتى ترى !؟.
فبدأت بالنفخ حتى تقطعت أنفاسي . ولكني لا أرى !
و مرت عليً الأحداث سريعة متوهجة بوحشية الواقع و خباياه ,
مرت أيضاً الليالي بأحلامها و بريقها الكاذب , ولكني لا أرى ...
فدوى صوت مزعج :
ما قيمة الشخص بلا فكر , بلا أماني , و بلا كلام ...





حلم  ...


رأيتني في غرفتي مرتخي الأعصاب أنظر إلى السقف دون التفكير في شيء .
طرق بابي أحد أفراد أسرتي و أخبرني أنه حان موعد ولادة زوجتي
فقلت له ببرود : تستطيع أن تولد نفسها , إنها الولادة الرابعة .
و اختفى من أمامي فاستدرت على أعقابي فوجدتني أخطو على عتبات سوق فسيح ,
نعم وجدتني في السوق , وكان هناك بيع و شراء و مساومات حامية الوطيس ,
و رأيت من بين الخلق ثلة تلتف حول شيخٍ يحول الرماد إلى صدف أبيض ,
اقتربت لأسمع تعاويذه السحرية ,
فرأيت شفتيه تتحرك دون اصدار أي صوت ,
و ملأني الحنق كما ملأتني الرغبة باقتحام عوالم المجهول ,
فبدأت بدفع الناس من حوله زاجراً إياهم بعدم العودة للخرافات ,
و لكني لمحت من بين البشر المتدافعين زوجتي
و هي تمسك بيديها أطفالي الثلاث و تحمل الرابع على كتفيها .
 ازداد احتقاني و شعرت أنني أحترق ,
ناظرني الشيخ بطرف ساخر  فوددت أن اكسر رقبته
لولا أن رأيت الناس تتخاطف أبنائي ,
 فتوجهت إليهم مسرعاً و حملت أصغرهم بين ذراعي
 و تقدمتهم أشق لهم طريقاً بين زحام البشر ...





حلم  ...


هذه المره الأولى التي أحلم فيها بجدي المتوفى ,
كان مغاير عن الصور لا أعرف كيف أصفه ,
ولا أدري إن كان هو حقاً جدي فأنا بالواقع لا أعرفه  ,
و لكن صوت أحدهم  قال : هلا بو بدر
كنا نقف صفاً عند مهبط طائره و لكننا لسنا بالمطار ,
أقف أنا بين أمي على اليسار و أخي الكبير عن يميني ,
و قدِم رجلان بطول فارع كانا بنفس العمر تقريباً إن أبحرنا بالتخمين ,
تقدم جدي و خلفه بدى الرجل الآخر بشوش الوجه ,
بدى السلام حاراً صاحبه دموع محتشمه ,
و سمعتُ جدي يهمس في أذن أخي مشيراً للآخر : وجه الخير
و حينما جاء دوري تخطوني بسلام عادي , لم يتجاوز سلام اليدين ,
ثم جاء الدور على أمي فاحتضنها جدي بحراره كبيره
تخلصت معه الدموع من احتشامها
فسمعت زفرات الخياشيم , جمدت في مكاني أنتظر الأمل بعين راجيه
و كأنه عرف أشواقي فعاد إلي و فتح ذراعيه فارتميت بحضنه ,
وقال لي بعد قليل :
الحين عرفتك .... الحين عرفتك !.
،
ما أرق هذا اليوم ....







حلم  ...


نطقت بإسمها و ولت معرضة بعبثية تاركتاً إياي في لجةٍ من التكهنات .
و رأيتها بعد ذلك في كل مكان ,
و كلما قمت بعملٍ تتراءى أمامي بعبثيتها محولة كل ما أمسك
 إلى تراب بحر شديد البرودة .
و وصلت لحد بالعبثية فملأت ملابسي جميعها بالتراب .
و كنت أخاطبها بعيني فتطالعني بعين سابره لجميع أغواري .
و تتفجر في أعماقي نشوة المنتصر الظافر , و أراها في كل مرة بعين جديدة ,
أراها تمارس أنواع العبث دون رادع من القدر أو امتعاض مني .
و كلما قامت بتحويل أشيائي إلى تراب تختلط أفكاري مع ذراته
و ادعوها بعيني أن تحولني كلي ...
بعبثية تقول : أنا سارة ... شرايك فيني !.

الأحد، 1 يناير 2012

كل عام وانتم بخير

عام جديد يمكن يكون سعيد و يمكن لأ
و لكن لأن الانسان بتكوينه يفضل شعور الأمل
ان شاءالله تكون سنه سعيده

ً

/

\

أشاهد حالياً برنامج على احدى القنوات يستضيف متوقع ( متنبأ )
ضمن احاديث هذا الرجل الآن قال عنوان هذه السنة :

١) ستغير الطبيعة مالم يستطيع تغييره البشر !


/

\



بعيداً عن تكذيب أو تصديق كلام هذا المنجم فالطبيعه دوماً تكون لها الكلمة الأخيرة
بما يخص أرضها ومن عليها


/\


\/


عامكم سعيد بقرب الله و اسأل الله ان يشافي جميع مرضانا
و يرحم امواتنا ...

كل عام وانتم بخير

السبت، 17 ديسمبر 2011

و الله و لعب الــــــهوا

هي أغنيه جميلة للفنان الرائع ـ أحمد عدويه ـ
يغني و يقول :
والله و لعب الهوى ... و أحنا قاعدين سوى
الورد راح كده ... و الفل جيه كده
و بئيت بين ده و ده ...
سلطان أهل الهوى

عدويه كان يغني لحبيبته . أو يمكن يتكلم عن حيرته بين الصبايا الورد و الفل
و لكن لعب الهوا معاي غير ماله شغل بالصبايا الحلوين , 
صراحه مادري شلون اقوله و من وين أبدى
و للسهوله بتكلم بالعاميه أحسن من اختيار كلمات فصحويه 
منمقه لبيان الحاله النفسيه المركبه اللى احس فيها ...
الموضوع حزين بالنسبه لي  ...
اي والله حزين رغم انه اجباري ولو انه كل الحزن اجباري 
الا القليل منه يمكن يكون عن اختيار .


المهم ...

6 سنين و انت متحمل تفاهاتي ...
6 سنين و انت سامع سوالفي و متكلم بلساني 
6 سنين و انت صدرك رحب من زلاتي ... 
وما عمرك شكيت أو حتى علًقت على كثر طيحاتك ...

تلفوني الحبيب

اسمحلي هديتك ... مجبور صاحبك ماهو بطل ...
قالوا زمن عولمه و تطور و تويتر 
و أنا معاك كنا عايشين برى الزمن ... 
لا عولمه اغرتنا و لا تطور سحرنا و لا توًتنا بتويتر 
و أنت تدري لوما ياني هالتلفون اليديد هديه 
من شخص ماقدر ارده كان ما تركتك ...
بس يا صاحبي الزمن يدور ... و الموضوع صار زلقه بطيحه 
و أنا خايف ألاقي نفسي وياك ما عدت عايش كلش ...
ولا تحاتي ماراح اخليهم يسيطرون علي 
و من بعد هدوءك اعتزازك بنفسك اخليهم 
يزعجوني بسوالفهم .... لا .... أبد لا تحاتي

بهدك و أنا أدري اني بلاقيك كل ما أبيك و حنيتلك ...

الحين بتكلم بالسياسه و انت مو سياسي 
الحين بتكلم بالأقتصاد و انت مو اقتصادي
و بتكلم بالرياضه و انت وزنك ثقيل يعني أكيد مو رياضي 
بس ماراح اتكلم عن الوحده الوطنيه ... أدري فيك وطني 

،،

يالحبيب ... 
اوعدك أني راح اغني كل ما ياني اتصال 
نفس الاغنيه اللى كنت تغنيها لي ...
و بعامل هالتلفون اليديد باحتقار كرامتاً لجل ارقامك 

و ختاماً أهديك محبتي و سلامي 
الوداع نوكيا و اهلا بالآي فون  

،،

افتح يا تويتر ابوابك نحن الابطال ... افتح و سيعلم روادك أننا قادمون 

،،


(( حبنا للجماد قد يتخطى أحياناً 
حبنا للأشخاص ))

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

،‘،‘^ـ أحــــلام مـفـقــوده ـ^‘،‘
















[ بداية ]

،،

قد أعطيتُ لأحلامي المفقوده أرقاماً .. فقط لأعرفها
بذات ذكرى من الليل . .
و في طفولتي كنتُ أحلم أن أصبح رســــامـــاً
لعذوبته أعطيته الرقم واحد ...

توالت الأيام بسرمدية خطوطها الملتويه , أدركت حينما
أنني لا أجيد الرسم ...

و كلما باغتني حنين الألوان و الورق الأبيض
أتذكر قول الصديقة العزيزة :
أن الأحلام إذا ما واجهتها عقبات الواقع ...
الإحتفاظ بها بالصدر أفضل وسيلة لخلودها ...
فقررت أن أحفظه . .


:


.







[ واقع ]


،،

كثيرة هي الأشياء التي لم أعرف لها معنى
و كم أتعبت خلايا دماغي بمحاولة فهمها
مثل من يُقَدٍَم لي الكأس و نصفه فارغ و يهمس :
انظر للجزأ الممتلئ لا تنظر للفراغ .

و لكني أجد النفس تواقة للفراغ ...
نافرة من الأشياء المرئية و المجهرية ..
و أقول لنفسي لو كان الفراغ غير موجود
كيف سيجد الإنسان موضع قدم ؟
أليس الشيئ ما يشغل يحز من الفراغ ؟
إذا هو الأصل !.

(( الفراغ يعلمك أن عليك اكمال ما ينقصك ))

:
.










[ أغرب من حلم ]

،،

جلس يقرأ جريدة الصباح . قلب الصفحات 
و لما وصل للمتوفين وجد إسمه بينهم !.
صعق ... فبادر أعز أصدقاءه باتصال 
قال : أجد نفسي بين المتوفين ؟
جاوبه الصديق بأسى :
نعم وقد حزنت عليك كثيراً ... ولكن
من أين تتصل !.




:

.



من أقوال شيخي الحكيم :
يقول جاءني قومٌ فقالوا قررنا أن ـ نقف ـ
حتى ندرك معنى الحياة ؟
فقلت لهم تحركوا دون ابطاء
بالحركة يكمن سر الحياة !.


//




هامش :
كل التوفيق لكِ (( سلة ميوة ))
سنفقد فاكهتكِ اللذيذه و المفيده ...
نسأل الله لكِ السداد